والعجيب أنه بدل أن تعمل أمريكا على تنفيذ القرارات رقم 242 و 338 و 425 القاضية بالانسحاب من جميع الأراضي المحتلة سنة 1387 هـ، فقد أرسلت عشية المؤتمر رسالة إلى إسرائيل جاء فيها (إن التحديات التي تواجه إسرائيل تتعلق بأمريكا ذاتها، إننا نعدكم بأن التزامنا بأمن إسرائيل وضرورة التعاون الوثيق بين بلدينا من أجل تحقيق هذه الحاجات من الأمور المستمرة، وكل من يحاول دق إسفين بيننا في محاولة المس بهذا الالتزام لا يستطيع أن يفهم العلاقات المتينة القائمة بين بلدينا وطبيعة أمن إسرائيل) 0
إن منظمة الأمم المتحدة تحت وطأة الولايات المتحدة عليها أصبحت منبرًا لتسويغ السياسة الأمريكية، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك فأخذت توسع مجالها لتكون في خدمة المصالح الأمريكية، والحديث عن العلاقة بين المنظمة والسياسة الأمريكية يطول وليس هو شأننا ومقصودنا في هذا المقال، ويكفي أن نقول إن هيئة الأمم مجرد خلية تابعة للبنتاجون الأمريكي 0