لماذا لا تعالج القضية الفلسطينية؟ ولماذا يفرض السلام غير العادل على العرب؟ ولماذا يكون السفاح أرييل شارون رئيس وزراء الكيان الصهيوني والذي ارتكب الأرقام القياسية من الجرائم الفظيعة في حق الإنسانية رجل سلام كما يقوله وبدون مبالاة الرئيس الأمريكي جورج بوش، في حين يعتبر الملا عمر إرهابيًا والرايات الجهادية القائمة في الدفاع عن النفس والعرض إرهابية؟ وأخيرًا صنفت حركة حماس الفلسطينية التي تدافع عن الأقصى الشريف إرهابية في نظر السياسة الأمريكية.
ولما كانت سنة الله تعالى لا تتغير بتغير الزمن ولا باختلاف الأحوال والأجواء، ابتلى الله هذه الأمة الظالمة بآلام عديدة تخص كثيرًا من الشؤون الحياتية الاجتماعية والاقتصادية.
حررت ذلك في رسالة مستقلة يسر الله إتمامها