إن أمريكا تتسم بالأحادية والطمع والهمجية والتدخل الساخر في شؤون الدول الداخلية وغير احترام لدينهم بل وقوانينهم، فهي تشرع بالغداة وتنسخ بالعشي، ولذلك ليس لديها قانون منضبط، فهي تنتهك القوانين والاتفاقيات، فلسان حالها يقول لا نسأل عمال نفعل وهم يسألون! ونأخذ ما نشاء وندع ما نشاء، وننتهك حقوق ما نشاء، ولا معقب لحكمنا، ولذلك يقول ألبرت بيفريدج ممثل ولاية إنديانا في مجلس الشيوخ الأمريكي يلقي خطابًا في مجلس ولا يته قال فيه (إن الله لم يهيئ الشعوب الناطقة بالإنجليزية لكي تتأمل نفسها بكسل ودون طائل، لقد جعل الله منا أساتذة العالم! كي نتمكن من نشر النظام حيث تكون الفوضى، وجعلنا جديرين بالحكم لكي نتمكن من إدارة الشعوب البربرية الهرمة، وبدون هذه القوة، ستعم العالم مرة أخرى البربرية والظلام، وقد اختار الله الشعب الأمريكي دون سائر الأجناس كشعب مختار يقود العالم أخيرًا إلى تجديد ذاته!!) وهذا"روزفلت"يصرح في أعقاب الحرب العالمية الثانية قائلًا (إن قدرنا هو أمركة العالم، تكلموا بهدوء واحملوا عصًا غليظة، وعندئذ يمكن أن تتوغلوا بعيدًا) ولأجل ذا فهم ينفذون بضع قرارات فقط ضد شعوب إسلامية ثمارها حصار لسنوات ومعاناة صحية واقتصادية، ورجوع إلى الخلف، وبدون أن يكون لذلك الحصار مبرر واضح أو نتائج ملموسة، وفي المقابل همشت مئات القرارات الإنسانية والقوانين الدولية، التي تدين إسرائيل!! فقوانين الدول الكبرى أشبه ما يكون ببيت العنكبوت لا يمسك إلا الحشرات الصغيرة 0
وتم استنزاف ثروات المسلمين من قبل أمريكا الساخرة، وتقييد دول إسلامية أخرى بالقروض والإعانات وفروض الرؤية الاقتصادية الغربية عليها 0