فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 324

إن أمريكا لا تلتزم لا بقانون ولا بأعراف ولا بمواثيق، وإنما تسعى لمصالحها الذاتية وهيمنتها الشخصية دون مراعاة لروابط دولية، فهي كانت تنادي بالديمقراطية ولما وقعت الهجمات المباركة في 11 سبتمبر تلاشت الديمقراطية المزعومة، ولذلك يقول وزير الثقافة الفرنسي في اجتماع اليونسكو في دورته التي انعقدت بالمكسيك (إنني استغرب أن تكون الدول [يقصد أمريكا] التي علمت الشعوب قدرًا كبيرًا من الحرية!، ودعت إلى الثورة على الطغيان، هي التي تحاول أن تفرض ثقافة شمولية وحيدة على العالم أجمع، إن هذا شكل من أشكال الإمبريالية المالية والفكرية، لا يحتل الأراضي ولكن يصادر الضمائر، ومناهج التفكير، واختلاف أنماط العيش) وتقول أمل يازجي وهي دكتوراه في القانون الدولي العام من جامعة باريس العاشرة، ومستشارة اللجنة الدولية للصليب الأحمر فالرغبة الواضحة لدى الولايات المتحدة الأمريكية هي فقط إنشاء تحالف دولي توقد به العالم لخدمة مصالح خاصة بها، كانت تخطط لها منذ زمن بعيد، مستفيدة من أعمال إرهابية لم يقم دليل قاطع على ارتكابها من جهة معينة، لتشن حربًا حقيقية ضد شعب سحقته حروب مستمرة منذ أكثر من عشرين عامًا 0

إن أمريكا تدعي مكافحة الإرهاب! وقد سبق لدينا القوائم في أعمالها ومشاريعها الإرهابية، وقد اتخذت أمريكا من هذا المصطلح وهو ما تسميه هي مكافحة الإرهاب غطاء لها في ضرب المسلمين ومنشئاتهم تحت هذا المسمى وهذا ما صرح بها أحد المحللين منهم، قال: ولكن المسؤولين الأمريكيين لا يعلنون ذلك أو يصرحون به، ويؤكد ذلك خبير أمريكي قائلًا (الإرهاب مجرد ذريعة لضرب العواصم التي نكرهها) 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت