الصفحة 9 من 159

لذلك أعز الله العلماء وآثرهم بكرامته وفضله، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (يقول الله عز وجل للعلماء يوم القيامة إذا قعد على كرسيه للفصل بين الخلائق: إني لم أجعل علمي وحلمي فيكم، إلا وأنا أريد أن أغفر لكم على ما كان فيكم ولا أبالي) [1]

إن كلمات العلماء الصادقة المطمئِنة والمشجعة على تطبيق وتنفيذ أوامر الله ونبيه - صلى الله عليه وسلم - من التزام بأحكام الإسلام، والبذل في سبيل الله تعالى، والثبات على الحق، هي النور الذي يضيء للناس الطريق بإذن الله تعالى، وهي النبراس الذي يبيّن لهم سبيل الصواب فيسلكوه، ومواقع الخطأ والانحراف فيتجنبوه.

سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد علماءنا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يرفع درجتهم في جناته، هذا وقد قسمت الكتاب إلى مقدمة ثم سيرة كل عالم على حدى مقسمة إلى فصول ثم الخاتمة نسأل الله حسنها، سائلا الله أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم وأن ينفع به، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن صار على هديه إلى يوم الدين.

المؤلف

التاريخ

(1) رواه الطبراني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت