مسائل متعددة يجيب عليها باختصار غير مخل، وكانت فتواه غير طويلة، تدل على أنه سريع البديهة، قويّ الذاكرة، سريع الكتابة بديع التحرير، ولهذا نجد في مؤلفاته الكثير مما يدل على ذلك من اتصافها بالأسلوب الشيق الذي تفهمه العامة والخاصّة.
ميزته في طلب العلم
كان من شدّة طلبه للعلم - رحمه الله(أن قرأ على مشايخ عصره في علم الحديث والتفسير والمصطلح والأصول والفروع وأصول الدين وعلوم اللغة العربية، وأكب على المطالعة في المتون العلمية، كما كان واسع الإطلاع في كل جانب من جوانب الحياة التي تتعلق بحياته وحياة الناس من حوله، ليعرف حالاتهم، وليكون عنده الدراية الواعية التي يتمشى بها في حياته.
وكان - رحمه الله - يميل كثيرًا إلى كتب شيخ الإسلام ابن تيميّة وتلميذه ابن القيم - كما ذكرت - ولهذا جاء من تأليفه في التفسير والحديث وغيّره وردٌ لا ينضب من العلم، ورفد لا يشح على متتبع لمؤلفاته) [1] .
صفاته وأخلاقه [2]
(1) حياة الشيخ عبد الرحمن السعدي في سطور - جمع أحمد القرعاوي ص 16
(2) المجلة العربية العدد 95 السنة 9 للهجرة / كتاب حياة الشيخ عبد الرحمن السعدي في سطور / الشيخ عبد الله البسام - علماء نجد خلال ستة قرون / الشيخ عبد الرحمن السعدي - تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان وكتاب الدرّة البهيّة شرح القصيدة التائية.