الصفحة 38 من 159

ودعا الوهابيون إلى الفضيلة خلافًا للقرامطة الذين تذرعوا بسيء المناحي، فلم يبالوا بغير قضاء المآرب. ا ه

• قال العالم الفرنسى برنادلوس في كتابه (العرب في التاريخ) ما يلي:

وباسم الإسلام الخالي من الشوائب الذي ساد في القرن الأول. نادى محمد بن عبد الوهاب بالابتعاد عن جميع ما أضيف للعقيدة والعبادات من زيارات باعتبارها بدع خرافية غربية عن الإسلام الصحيح.

• قال شيخ المستشرقين جولد سهير النمساوي في كتابه (العقيدة والشريعة) ما يلي: وإذا أردنا البحث في علاقة الإسلام السني بالحركة الوهابية نجد أنه مما يسترعي خاصة من وجهة النظر الخاصة بالتاريخ الديني الحقيقة التالية يجب على من ينصب نفسه للحكم عن الحوادث الإسلامية أن يعتبر الوهابيين أنصارًا للديانة الإسلامية على الصورة التي وضعها النبي والصحابة. فغاية الوهابية هي إعادة الإسلام كما كان.

• قال المستشرق جب الإنجليزي في كتابه (المحمدية) : وفي جزيرة العرب قام حوالي 1744م 1157هـ محمد بن عبد الوهاب مع أمراء الدرعية آل سعود بتحقيق الدعوة إلى المدرسة - المذهب - الحنبلية التي دعا إليها ابن تيمية في القرن الرابع عشر - وقال أيضًا في كتابه الاتجاهات المدنية في الإسلام (أما مجال الفكر فإن الوهابية بما قامت به من الفتن ضد التدخلات العدوانية. وضد الأصول القائلة بوحدة الوجود. التي تريد تدنيس التوحيد في الإسلام. فقد كانت عاملًا مفيدًا للخلاص الأبدي. وحركة تجديد أخذت تنجح في العالم الإسلام شيئًا فشيئًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت