الصفحة 36 من 159

أسلمت نفسي للذي برأ الورى ... وبرئت من شركٍِ ومن طغيان

ورضيت بالقرآن والسنن التي ... جاءت بفهمِ صحابة العدناني

أقوال المفكرين والمستشرقين في الإمام - رحمه الله:

• يقول المستشرق سيديو في كتابه (تاريخ العرب العام) الذي نقله إلى العربية (عادل زعيتر) : قال في أثناء كلامه على ثورات العرب للتحرر من سيطرة الترك وسيطرة البرتغال في عمان بعد كلام.

ومن ثم نرى أن جزيرة العرب استردت استقلالها التام تقريبًا، منذ أوائل القرن الثامن عشر بفضل جدها، وضعف أعدائها، ولم يبق لها إلا أن تؤيد نصرها بمركز يلتف حوله جميع النفوس.

وهذا ما حاولت صنعه، قبيلة ظهرت في نجد، حوالي سنة 1749م.

وهذا ما حاوله الوهابيون النافذون، حتى الآن، والذي سيكون لهم تأثير دائم، في مصير جزيرة العرب لا ريب.

واسم واضح هذه السيطرة هو محمد عبد الوهاب التميمي، الذي أكب على دراسة آداب العرب وعلومهم، منذ صباه. والفقه أكثر ما عنى به. واطلع على آراء رجال المذهب، وقصد بغداد، والبصرة، وفارس سائحًا. فنمت مداركه، فأنعم النظر في حال بني قومه وميولهم وغرائزهم، وطبيعة قواهم.

فرأى أنه إذا ما حمل المسلمين على مراعاة أحكام القرآن، رجعت إليهم تلك الحماسة التي تعودتها عظمة الماضين.

ولم يكن للإصلاح الذي بدأ زعيمًا له هدف سوى إعادة شريعة الرسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت