الصفحة 30 من 159

بدأت. والتي لم تكمل حتى الآن. فلا يزال أحفاد محمد بن سعود. وأحفاد الشيخ محمد بن عبد الوهاب. يحملون لواء التوحيد. وينافحون عنه. وإذا كان العالم الإسلامي كله اليوم تحت تأثير النور والعرفان. قد بدأ يدرك بفطرته هذا الذين كانوا أول من نصره واستجاب له. اهـ

• رأي الأستاذ الإمام محمد عبده مفتي مصر - نقلًا عن كتاب (50عام في جزيرة العرب - للشيخ حافظ وهبة) . أثنى على الإمام الشيخ محمد عبد الوهاب وكان يلقبه بالمصلح العظيم.

• تناول الأستاذ أحمد أمين العالم المصري الشهير في كتابه (زعماء الإصلاح الإسلامي) فذكر أن: (الشيخ محمد بن عبد الوهاب في أثناء إقامته في الحجاز ورحلاته إلى كثير من بلاد العالم الإسلامي وجد أن التوحيد الذي هو مزية الإسلام الكبرى قد ضاع ودخله الكثير من الفساد ... فشغلت ذهنه فكرة التوحيد في العقيدة مجردة من كل شريك، وفكرة التوحيد في التشريع لا مصدر له إلا الكتاب والسنة) .

• قال الشيخ محمد حامد الفقي [1] : (الوهابية نسبة إلى الإمام المصلح شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب مجدد القرن الثاني عشر. وهي نسبة على غير القياس العربي. والصحيح أن يقال المحمدية، إذ أن اسم صاحب هذه الدعوة والقائم بها هو محمد، لا عبد الوهاب، ثم قال بعد كلام: وإنهم لحنابلة متعصبون لمذهب الإمام أحمد في فروعه ككل أتباع المذاهب الأخرى، فهم لا يدعون، لا بالقول، ولا بالكتابة أن الشيخ بن عبد الوهاب أتى بمذهب جديد، ولا اخترع علمًا غير ما كان عند السلف الصالح، وإنما كان علمه وجهاده لإحياء العمل بالدين الصحيح وإرجاع

(1) في كتابه (أثر الدعوة الوهابية) وفضيلة الشيخ يعتبر من علماء الأزهر الشريف، ورئيس جماعة أنصار السنة المحمدية في مصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت