الصفحة 2 من 43

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد:

فقد

طلب مني بعض الأحباب أن أضع رسالة تكون دليلا للطالب الحنبلي تبين له كيف يتدرج في كتب المذهب، مع الإشارة إلى مزايا كتب الأصحاب، وما يتميز به كتاب عن كتاب. ولما رأيت إلحاح الأخ الكريم وغيره من الإخوان استعنت بالله وجمعت هذه الرسالة ويعلم الله أنني لست أهلا لذلك،، ولكن كما قيل إذا صوّح النبت رعي الهشيم وإن الذي حفزني إلى ذلك هو أني رأيت طلابا مبتدئين يقرؤون في المطولات على بعض المشايخ ولما قلت لهم: الواجب عليكم أن توجهوا لهم أنتم

الكتب، فمثلا يبدأ الطالب بكتاب (( العمدة ) )وشرحه (( العدة ) )أو هداية الراغب شرح عمدة الطالب )) ثم بعد ذلك أو في (( دليل الطالب ثم في ثم (( الإقناع وشرحه ) ). أما إنكم تتركون المبتدئ هو الذي يختار الكتاب فمن أين له التمييز؟ فقد رأيت شيخا

وأمامه طالب مبتدئ يقرأ في كتاب (( الكافي ) )ورأيته مرة ثانية يقرا في كتاب رأيت أحد إخواني طالب مبتدئ يقرأ في مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله. أقول هذه المشاهد هي التي حفزتني حتى جمع هذه الرسالة وسميتها (( اللآلئ البهية في كيفية الاستفادة من الكتب الحنبلية ) )هذا وأسأل الله

أن يرزقني الاستقامة وأن يرزقني الصدق في القول والعمل وأن يجعلني من الشاكرين. وليعلم الواقف على هذه الرسالة أني جمعتها لي الله على سيدنا ونبينا محمد وآله وصحبه وسلم. الرياض 4/ 4/ 1406 هـ

بقلم الراجي عفو ربه محمد بن عبدالرحمن بن حسين آل إسماعيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت