الصفحة 54 من 314

واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم) ينهى الله تعالى المؤمنين أن يسلكوا مسلك المتفرقين الذين جاءهم الدين والبينات الموجبة لقيامهم به واجتماعهم عليه فتفرقوا واختلفوا ولم يصدر ذلك منهم عن جهل وضلال وإنما صدر عن علم وبغي وقصد سيء فتركوا العمل بدينهم والدعوة إليه مع قيام الحجة عليهم، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان» وفي رواية «وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل» .

ما يستفاد من هذه الآيات:

1 -وجوب تقوى الله بامتثال ما أمر واجتناب ما نهى.

2 -الحث على طاعة الله وذكره وشكره على نعمة الإسلام.

3 -الحث على الاستقامة على دين الله حتى يموت الإنسان عليه لأن الأعمال بالخواتيم.

4 -وجوب الاعتصام بدين الله والتمسك بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والاجتماع على ذلك.

5 -تحريم التفرق والاختلاف في دين الله والوعيد على ذلك.

6 -التذكير بنعمة الإسلام والاجتماع عليه بعد الفرقة والعداوة والاختلاف.

7 -وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإلزام الناس بطاعة الله ونهيهم عن معاصيه.

8 -فضل تعلم العلم وتعليمه والعمل به والدعوة إليه بالوعظ والإرشاد والخطابة.

9 -يدخل في الآية الكريمة كل من دعى الناس إلى خير وقام بنصيحة على وجه العموم والخصوص.

10 -معرفة المعروف والمنكر.

11 -أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية إذا قام به من يكفي سقط الإثم عن الباقين وإذا تركه الكل أثموا.

12 -الحث على الاستعداد للموت قبل نزوله.#

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت