عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أعطيت خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يعطهن نبي قبلي» رواه أحمد وعن علي - رضي الله عنه - قال: «ما كنت أرى أحدًا عقل الإسلام ينام حتى يقرأ آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة فإنها من كنز أعطيه نبيكم صلى الله عليه وسلم من تحت العرش» رواه ابن مردويه.
ما يستفاد من هاتين الآيتين الكريمتين:
1 -امتثال الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين لأمر ربهم في الإيمان به وبكتبه ورسله.
2 -أن المؤمنين يصدقون بكل كتاب أنزله الله وبكل رسول أرسله الله فلا يفرقون بين أحد منهم فيؤمنون ببعض ويكفرون ببعض.
3 -إثبات علو الله على خلقه لأن النزول يكون من أعلى إلى أسفل.
4 -شرف المؤمنين حيث قرن إيمانهم بإيمان الرسول وأنه قد فاقهم بذلك.
5 -أن المؤمنين قد التزموا بجميع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة وأنهم قد سمعوا وأطاعوا وانقادوا للأوامر والنواهي الشرعية.
6 -إرشاد الله عباده المؤمنين إلى سؤاله وأنه قد قبل منهم وغفر لهم ورحمهم وعفى عنهم ونصرهم على القوم الكافرين حيث نصروه وجاهدوا في سبيله.
7 -فضل هاتين الآيتين ونفعهما، وأنهما يكفيان من قرأهما جميع الشرور.
8 -أن المخطئ والناسي لا حرج عليه.
9 -أن الوجوب يتعلق بالاستطاعة.
10 -يسر الإسلام وسماحته وسهولته.
11 -أن كل إنسان سيجزى بعمله إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر.#