في الحديث لأنَّه الأصل، وكذلك بلوغ المرام، فإذا حفظ ذلك وقد رزقه الله تعالى فهمًا في كتابه واتباعًا لسُنَّةِ رسوله - صلى الله عليه وسلم - والإنصاف والعدل في القول والحكم، فقد اسنحق الفتيا والقضاء) [1] .
و هذا الرأي حول شروط الأهلية لتولي القضاء يتمشَّى و ينسجم مع منهج التيسير العام في العلوم الشرعية و الذي يتجلَّى واضحا في سائر تراث الشيخ فيصل العلمي رحمه الله.
ولذلك فقد ألَّف عليه شرحًا وجيزًا:
[19] هو: (كلمات السداد على متن زاد المستقنع) للحجاوي، وهو شرح لطيف في مجلد، طبع مرتين آخرهما عام 1405هـ عن مكتبة النهضة، وقد أثنى الشيخ عبدالكريم الخضير حفظه الله على هذا الكتاب، و أوصى طلبة العلم بالعناية به، و منه مخطوطةٌ اطلعتُ عليها في مكتبة الملك فهد، تصنيف/ مكتبةحريملاء.
و من فوائد هذا الكتاب قوله في (باب دخول مكة) لدى شرحه لعبارة"الزاد":
(ومن ترك شيئًا من الطواف - أو لم ينوه أو نكَّسه - لم يصح) فقال رحمه الله شارحًا:
(1) كلمات السداد - الطبعة الثانية - (ص4) .