الصفحة 34 من 64

ولو نارًا نفختَ بها أضاءت ... ولكن أنت تنفخ في رماد) [1]

فقال الشيخ فيصل معقِّبًا على كلام الشوكاني ـ رحم الله الجميع:

(قلت: وقد منَّ الله تعالى على أهل نجد بآل سعود ومجدد القرن الثاني عشر محمد بن عبدالوهاب وذريتهم وأعوانهم، فهدموا القبور التي تعبد من دون الله، ودعوا الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له، و اتباع سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) [2] .

وبالنسبة إلى المجامع الحديثية الوعظيَّة فقد ألَّف الشيخ رحمه الله:

[11] (تجارة المؤمنين في المرابحة مع رب العالمين) مجلد في 271صفحة، طبع مرتين بدمشق أولاهما على نفقة الأمير عبدالرحمن السديري عام 372هـ، وآخرهما على نفقة تلميذه الشيخ عبدالرحمن بن عطا الشايع عام 1404هـ.

[12] (تطريز رياض الصالحين) ، وقد طبع الكتاب في عام 1423هـ عن دار العاصمة، بتحقيق الشيخ الدكتور عبدالعزيز الزير.

ومنه مخطوطة بخطِّ الشيخ القاضي عبدالله بن حمود العقلا حفظه الله - وهو أحد تلامذة الشيخ فيصل رحمه الله - في مكتبة الملك فهد - تصنيف رقم: (227/ 3) .

[13] (محاسن الدين بشرح الأربعين النووية) طبع ضمن المجموعة الجليلة، ثمَّ طبع مفردًا عن دار الرشد عام 1414، ثم عن دار اشبيليا بالرياض عام 1420 هـ.

(1) "بستان الأحبار مختصر نيل الأوطار"، (ج1، ص516) ، وقد نقلتُ كلام الشوكاني في موضعٍ سابق.

(2) "بستان الأحبار مختصر نيل الأوطار" (ج1، ص516) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت