الصفحة 29 من 64

-فشرحه شرحًا مطوَّلًا في خمسة أجزاء.

-ثم اختصره رحمه الله في جزئين.

-ثم اختصره في مجلد [1] .

يقول الشيخ في بداية شرحه المختصر على"العمدة":

(هذا الكتاب من أصحِّ الكتب وأنفعها، ولا بُدَّ لطالب العلمِ من حفظه، فإنَّ أحاديثَه صحيحةٌ صريحةٌ، جامعةٌ لما تفرق في غيره من كتب الحديث) [2] .

ويقول في موضعٍ آخر: (وهوكتابٌ نافع، وقراءته تحبِّبُك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) [3] .

فألَّف عليه ثلاثةَ شروح: كبيرًا و متوسطًا وصغيرًا، و جميع هذه الشروحات ألَّفها الشيخ رحمه الله قبل شهر رجب من عام 1371هـ كما تدلُّ عليه رسالة الشيخ عبدالرحمن بن سعدي الموجهة إليه في غرة رجب من عام 1371هـ [4] .

[6] (نَقْعُ الأُوام [5] بشرح أحاديث عمدة الأحكام) وهو الشرح الكبير على عمدة الأحكام، خمسة أجزاء كبار، في إحدى عشرة مجلَّدة، غالبه نقول عن"فتح الباري"، مع زيادات وإفادات.

(1) انظر مقدمة المجموعة الجليلة بقلم الشيخ عبدالمحسن أبا بطين.

(2) خلاصة الكلام - مكتبة الرشد - (ص9) .

(3) "نصيحة جامعة ووصية نافعة" (ص76) .

(4) انظر: رسالة الشيخ عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله في"النفحات الزكية من المراسلات العلمية"وهو القسم الثاني من هذا الكتاب/ الرسالة الثانية.

(5) للنقع معانٍ عِدَّةٌ، منها: الرَّيُّ بعد الظمأ، و"الأُوام"هو: شِدًّة العطش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت