و لك أن تحتاط، و لك أن تبذل الأسباب التي تقيك من شره، و من هذه الأسباب:
الاستعاذة؛ فقد كان النبي صلى الله عليه و سلم يعوذ الحسن و الحسين، و كان الرسول صلى الله عليه و سلم يتعوذ من الجان، و عين الإنسان. و كان جبريل عليه السلام يرقي النبي صلى الله عليه و سلم من العين فكان يقول:"باسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس، أو عين حاسد، الله يشفيك، باسم الله أرقيك".
فعلى الإنسان أن يأتي بهذه الأدعية، و الأسباب التي تقيه، مع معالجة ذلك إذا وقع، فإنه إذا اتهم إنسان بأنه أصابه بالعين، فيطلب منه أن يغسل له ثوبه أو نحو ذلك، لقوله في الحديث:"و إذا استغسلتم فاغسلوا".
الكافر كغيره يصيب بالعين
و سئل حفظه الله:
* هل صحيح أن الكافر لا يصيب المسلم بالعين -أي بالحسد-؟ و ما هو الدليل؟
فأجاب:
ليس بصحيح؛ بل الكافر كغيره قد يصيب بالعين.
(13) الاستعانة و الاستغاثة و الاستعاذة و التوسل و الشفاعة
الاستغاثة بغير الله
و سئل حفظه الله: