كيف ذلك وهم ( لا يرقبون في مسلم إلًا ولا ذمة ..آلآية ) التوبة/10
كيف يمكن أن يناصرهم مسلم وهم ( ودّوا ماعنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر ...الآية) آل عمران/118
كيف أن نتهاون في التعامل معهم وهم ( لا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا) البقرة /217
فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ثانيا: جرائم الغرب الاقتصادية:
لم تُخرّب حياة الأمم وتدمر كما خُربّت في القرن العشرين وكان وراء خرابها ودمارها السياسات الاقتصادية التي اتبعتها حضارة الرجل الأبيض للسيطرة على الأرض وكنوزها والتفرد بقيادة البشرية نحو أخلاق المادية والفساد والانحلال وتسميتها تقدما وإصلاحا بل وتسخير الإنسانية والثروات لخدمة أهداف ومصالح أرباب الاستغلال ولصوص المال والغاوين في الحضارة المعاصرة الشريرة.
و استعراض جرائم الحضارة الغربية كثيرة و كثيرة جدا ولكننا نستعرض بعضا منها والتي من خلالها يمكن أن نتبينّ منها أي درك وأي انحطاط بلغته وأي شقاء أنزلته بالإنسانية التائهة ومن هذه الجرائم:
1.إغراق الأمم الضعيفة بالديون الربوية:
إن الإقراض بالربا هو ديدن أهل البغي والضلال منذ قديم الأزمان. وقد احترف في هذه المهنة المفسدة اليهود الملاعين. فكان الإقراض بالربا صورة من الصور المتعددة التي تمكنوا من خلالها اختلاس أموال الأبرياء والضعفاء. وقد وصفهم ربنا سبحانه وتعالى بقوله:
(وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما) النساء /161