(5) عندما ذكر حوادث غزوة مؤتة رفض هذا المستشرق إمكان أن يواجهَ ثلاثة آلاف مقاتل جيشًا عَرَمرَمًا عددهم مائتا ألف .. وتابع يقول:
وترجمتها: لم يمُتْ من المسلمين إلاّ 8 أو 12 وأكثرهم من القَادة .. من الممكن أنّ هدف غزوة مؤتة هو الاستكشاف .. لا نستطيع قبول المُعْطيات الواردة في الأحاديث.
أقول: هؤلاء المسلمون الذين استُشهدوا يومَ مؤتة يستحقّون أن يُذكروا بِأسمائهم .. وهم: جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة وعبدالله بن رواحة ومسعود بن الأوس ووهبُ بن سعد بن أبي سَرْح وعبَّاد بن قيس وحارثة بن النعمان وسُراقة بن عمرو بن عطية وأبو كُليب وجابر ابنا عمرو بن زيد وعامر وعمرو ابنا سعيد بن الحارث [2] .. وأمّر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منهم ثلاثة على الناس كما رواه البخاري في صحيحه عن عبدالله بن عمرَ رضي الله عنهما قال: أَمَّرَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة مؤتةَ زيدَ بنَ حارثة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إِنْ قُتل زيدٌ فجعفرٌ وإنْ قُتل جعفرٌ فعبدالله بن رواحة) [3] .
(1) من كتاب"تكوين الإسلام"في الصفحة 111.
(2) زاد المعاد لابن قيم الجوزية المجلد الثالث ص 385.
(3) صحيح البخاري في كتاب المغازي الحديث ذو الرقم 4013.