حتى يمكن للمرء جعله عجينة في فمه أو بين أصابع يده. يعدون أكثر من عشرين نوعا من أطباق الأرز مع لحم الضأن والحمل والدجاج. عموما يطهى الأرز على الشكل التالي: يغلون ستة أو سبعة أرطال إنجليزية من لحم الضأن المقطع، ربع رطل للقطعة الواحدة، بالإضافة إلى دجاجة أو دجاجتين ثم يأخذون كل المرق واللحم ويضيفون بعض الزبد في أسفل القدر ويقلونه جيدا قبل وضع طبقة من الأرز فوقه سمكها إنش تقريبا.
يضيفون شرائح بصل ولوز مقشر مفصول الحب. في مقلاة تقلى البازلا الجافة المقطعة في قطعتين أيضا، ثم بعض الزبيب الصغير الذي يدعونه"كيشمش"الخالي من الحبوب، وفلفل حار وثوم وهيل وبعض التوابل.
فوق كل ذلك يوضع اللحم وتملأ القدر بالأرز، الذي فيه مرق يغمره كليا. يغلى الأرز مدة ربع ساعة وعندما يجف المرق يسكبون فوق الأرز الزبد الذائب، ثم يغطون القدر بقطعة قماش مبلولة بالماء الحار ويضعونها تحت الغطاء حتى يبقى الأرز رطبا، عندما يتشبع يسكب في الأطباق. بما أن الزبد مادة أساسية في تحضير الأرز، فإنهم يستخدمون أفضل أنواعه، ويحرصون على الحصول عليه. يحضر الزبد في فارس من حليب البقر والغنم الممزوجين معا وهذا النوع محبوب أكثر من غيره. لا يستخدمون الزبد الطازج في هذه البلاد ولا يدهنون الخبز به. يحتفظون به سائلا في أوعية مثل الزيت ولونه قريب منه إلى حد كبير. رائحة بعضه مثل البنفسج والبعض الآخر مثل العطر، وهو مقبول جدا مما يشجع الناس كثيرا على تناوله. يتبل الأرز بالشمار المقطع وبعضه الآخر بعصير الكرز والتوت والرمان، وأنواع منه بالزعفران والسكر وأخرى بالتمر الهندي.
يقدمون الأرز جافا وفوقه لحم مفروم أو بيض مسلوق فوق بصل مقلي، أو ورق خس مقلي أو سمك طازج أو مملح، وهناك طرق أخرى متعددة غير هذه مثل وضعه فوق نار وشحم الحمل أو الماعز أو الدجاج يقطر ببطء عليه، يتشربه ويعطيه ألذ مذاق. أما الأرز كما نعده فلا يتعدى كونه طبقا عاديا لا يروق قط للآسيويين، إذ أنهم يعتبرونه خال من المذاق والجودة. يغلى في ماء نقي مع بعض الفلفل وقليل من الهال، كما