97 -وسَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ ليَحْيَى بن مَعِيْنٍ: سُئِلَ ابن دَاوُد الْخُرَيْبِيَّ: شُرْبُ الْنَبِيْذ خيرٌ أو تركه؟ فَقَالَ: شُرْبُهُ.
98 -سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْنٍ يَقُولُ: تَرْكُ الْنَبِيْذِ خيرٌ من شُرْبِهِ، ومن رَخَّصَ فيه فيما أسكر كَثِيْره: شَرِيْك، وسُفْيَان، وحسن بن حي، ووَكِيْع، وابن نُمَيْر، وهَؤُلاَءِ، وهم مع ذلك ينهون عن الخليطين، وعن الْمُنَادمة، والْمُعَاقُرَّة والجلوس عليه، والنَّقِيْع عندهم خمر، والْبَصْرِيُّونَ يُرَخِّصُونَ في النَّقِيْع، ويَقُولُونَ: هو حلال.
قَالَ يَحْيَى: وكل نَبِيْذٍ يجوز ثَلاَثَة أيام فلا خير فيه عندهم، عند سُفْيَان، وشَرِيْك، وابن حَيّ، وابن نُمَيْر، ووَكِيْع، وأَبِي مُعَاوِيَة، كلهم يكرهه.
99 -قَالَ يَحْيَى بن مَعِيْنٍ: وحديثُ الْنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ"، عندي صَحِيْحٌ: أبو سَلَمَةَ، عن عَائِشَة.
قَالَ يَحْيَى بن مَعِيْنٍ: من عَاقَرَ على الْنَبِيْذِ وسَكِرَ وأداروا الأقداح، فهَؤُلاَءِ لا مروءة لهم، ولا تقبل شهادتهم، ولا يُصَلَّى خلفهم، وأُرَاهُ قَالَ: هم فُسَّاق.