95 -سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْنٍ يَقُولُ: قَالَ: رَجُلٌ لعبد الله بن نُمَيْر: نحن إنما نَمُرُّ بوَكِيْعٍ، ثم نجيئكَ، قَالَ يَحْيَى: وكان ابن نُمَيْر أكبر من وَكِيْعٍ بعشر سنين، أو أكثر؟ فَقَالَ لَهُ ابن نُمَيْر: إنما يقرأ من له عَقْل، ويطلب العلم من له عَقْل، قد كنت أظن أن لك عَقْلًا، لا والله لا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيْثٍ أبدًا.
وذكر يَحْيَى بن مَعِيْنٍ هَذَا عند سوء أدب بعض أَصْحَابِ الْحَدِيْثِ.
96 -قُلْتُ لِيَحْيَى بن مَعِيْنٍ: ترى أن ينظر الْرَّجُل في شَيْء من الرأي؟ فَقَالَ: أي رأي؟ قُلْتُ: رأي الْشَّافِعِيّ، وأَبِي حَنِيْفَة؟ فَقَالَ: ما أرى لِمُسْلِمٍ أن ينظر في رأي الْشَّافِعِيِّ، ينظر في رأي أَبِي حَنِيْفَةَ أَحَبُّ إِلَيَّ من أن ينظرَ في رأي الْشَّافِعِيِّ.