فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 851

وخبرنا أن أنثى لا تحمل، ولا تضع إلا بعلمه، كما أعلمنا أن كل شيء هالك إلا وجهه، وحذر عباده نفسه التي لا تشبه أنفس المخلوقين.

أحمده على ما من علي من الإيمان بجميع صفات ربي عز وجل التي وصف بها نفسه في محكم تنزيله، وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم حمد شاكر لنعمائه، التي لا يحصيها أحد سواه.

وأشكره شكر مقر مصدق بحسن آلائه، التي لا يقف على كثرتها غيره جل وعلا، وأومن به إيمان معترف بوحدانيته، راغب في جزيل ثوابه، وعظيم ذخره بفضله وكرمه وجوده، راهب وجل خائف من أليم عقابه، لكثرة ذنوبه وخطاياه، وحوباته.

وأشهد أن لا إله إلا الله، إلها واحدا، فردا صمدا، قاهرا قادرا، رؤوفا رحيما، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، ولا شريكا له في ملكه.

العدل في قضائه، الحكيم في فعاله، القائم بين خلقه بالقسط، الممتن على المؤمنين بفضله، بذل لهم الإحسان، وزين في قلوبهم الإيمان، وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان، وأنزل على نبيه الفرقان، وعلم القرآن، فتمت نعماء ربنا جل وعلا، وعظمت آلاؤه على المطيعين له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت