بالسلاح، فَمَا رُئِيَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَكْثَرُ بَاكِيًا مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ (9) .. هكذا وفاء الإسلام بالأم في حياتها ومماتها ...
إذن أيها الأحبة: حتى لا تحزن بعض أمهات وتغار من غيرها لا مانع من أن تُقدم لها هدية لكن بغير اليوم الذي يُحتفل فيه بعيد الأم، لا بأس بما بعد هذا اليوم، ولا بد أن تُخبر أمك بسبب تأخرك في إهدائها حتى تكون على وعي ديني صحيح ...
اللهم وفقنا لما تحبه وترضاه، واجعلنا من عبادك المؤمنين الصادقين الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أقول قولي هذا