الصفحة 67 من 773

فيا ساقى .. لنا الباقى ففى الجنات لا تمشى ... على حافات «ركناباد» أو روض «مصلاها «1» »

و يا حزنى ... و قد عاشوا على سلبى منى قلبى ... كفعل الترك قد عاشت على أسلاب قتلاها

جمال الخل تغنيه عن التدليل في عشقى ... خدود لونها صاف بلون الورد سواها

و يوسف من كمال الحسن و الإعراض في تيه ... «زليخا» تلك أحياها على وجد و أضناها

رعاك اللّه أن تمضى بإيلامى و تجريحى ... فمر القول لا يجرى ثغر رشفناها

فيا روحى ... استمع نصحى، فنصح الشيخ مقبول ... لدى الشبان ردده و قل: ذكرى و عيناها

حديث المطرب اسمعه، و سر حياتنا دعه ... فما حلوا من الأيام و الدنيا معماها

تعال أنظم لنا شعرا و هى ء نظمه درا ... فقد شدت لك الأبراج في عقد ثرياها

القصيدة:

و طول القصائد الفارسية يجعل من العسير على أن أؤدى إحداها نظما بالإنجليزية بحيث أحتفظ بوحدة القافية في سائر أبياتها. و قد بذنى في ذلك صديقى المرحوم «جب» حينما ترجم بعض القصائد التركية في كتابه الكبير «تاريخ الأشعار العثمانية» فقد كان من دأبه أن يترجم هذه القصائد بحيث يحتفظ بوزنها الأصلى و بحيث تكون موحدة القافية أيضا. و إنى أعترف بأنى أقل مهارة منه في صياغة النظم، و من أجل ذلك اضطررت اضطرارا عند ترجمة «القصائد» و بعض «الغزليات»

(1) «ركناباد» نهر بشيراز و «المصلى» محلة بها، كان يقيم فيها حافظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت