الصفحة 304 من 773

و فيما يتعلق بتاريخ ولادة هذا الشاعر، لدينا تصريحه «1» الوارد في صفحة 110 من الديوان، حيث بقرر أنه ولد في سنة 394 ه- 1003 - 1004 م؛ و في نفس الصحيفة و نفس القصيدة يقول بعد أربعة أبيات إنه بلغ الثانية و الأربعين من عمره «حينما أخذت روحه الواعية تبحث عن الحكمة» ؛ و في مكان آخر من صحيفة 217 يستعمل الأعداد التقريبية فيقول ما قاله في كتاب «سفرنامه» من أنه بلغ الأربعين من عمره حينما تحولت حياته إلى هذه الناحية. و على هذا فلا يمكن أن تكون هناك مطابقة تامة في رواية الأخبار أكثر مما هو مشاهد في المطابقة بين في رواية «سفرنامه» و بين ما ورد في «الديوان» . فإذا تعمقنا في دراسة هذين الكتابين تبين لنا في وضوح و جلاء أن مؤلفهما واحد. أما ذكر الأربعين فعلى سبيل التقريب لأن هذه السن قد وردت في أمكنة أخرى على أنه بلغ الثانية و الأربعين. و لو أنعمنا النظر و دققنا قليلا لتبين لنا أن الشاعر قد بلغ الثالثه و الأربعين حينما بدأ رحلاته (437 - 394 - 43 سنه) ، و أنه بلغ الخمسين حينما عاد من مصر إلى خراسان، و يبدو أنه قد نظم جميع القصائد التى يشتمل عليها الديوان بعد هذا التاريخ. و فيما عدا ذلك، فبالإضافة إلى الإشارتين اللتين تتعلقان بعمره حينما نحا نحو الحكمة، لدى سبع عشرة مقطوعة ذكر فيها الشاعر عمره وقت كتابتها و بيانها كالآتى:

يذكر أنه بلغ الخمسين في الصفحات 20 و 219 و 230 و 263

و يذكر أنه يجاوز الخمسين في صفحة 87

و يذكر أنه بلغ الستين في الصفحات 24 و 79 و 102 و 164 و 173 و 179 و 199 و 207 و 244

و يذكر أنه تجاوز الستين في صفحة 70

و يذكر أنه بلغ الثانية و الستين في صفحتى 106 و 171

(1) المترجم: ورد ذلك في قصيدته التى يقول فيها.

بگذشت ز هجرت پس سيصد و نود و چار ... بنهاد مرا مادر بر مركز اغبر

(أنظر ص 183 من طبعة طهران)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت