الصفحة 2 من 42

1 -... (1) عن أبي سفيان بن المغيرة بن الأخنس، أنه دخل على خالته أم حبيبة، فسقته شربة من سويق، فقالت: يا ابن أخي، توضأ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: توضؤوا بما مست النار.

عثمان هذا، هو عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف الأنصاري.

ولم يذكر بين الزهري، وبين أبي سفيان أحدًا، وبينهما عند غيره أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف.

_حاشية

(1) من هنا تبدأ النسخة الخطية. ويفهم من السياق أن الحديث مروي من طريق عثمان بن حكيم، عن الزهري، عن أبي سفيان، به. وانظر:"علل الحديث"لابن أبي حاتم (63) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت