فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 361

325 -حدثني إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا أبو اليمان, الحكم بن نافع، عن صفوان بن عمرو، عن حوشب بن يوسف المعافري، عن راشد بن أفلح المقرئ، أنه حدثهم، أنهم عادوا عَمْرًا البكالي، فذكر ذاكر التنين، فقال له عمرو: ما تدرون كيف يكون تنينا؟ قال: يكون حية، فيعدو على حية فيأكلها، ثم يأكل كل الحيات، فلا يزال يأكلهن ويعظم وينتفخ، حتى يزداد في حمته، يجيء يحرق، فيعدو على دواب الأرض فيهلكها، فيسوقه الله عز وجل, حتى يأتي نهرا ليعبر، فيضربه الماء حتى يدخله البحر، فيصنع بدواب البحر كما صنع بدواب البر، ويزداد في حمته، حتى تعج دواب البحر إلى الله عز وجل، فيبعث الله عز وجل ملكا، فيرميه, حتى يخرج رأسه من الماء، ثم يدلي السحاب والبروق، فيحمله فيلقيه إلى يأجوج ومأجوج جزورا لهم، فيجزرونه كما يجزرون الإبل والبقر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت