معنى واحد- مثل إن هذا الإنسان حيوان. والثاني/ ما كان واحدا من قبل الرباطات التي تربطه بمنزلة ما تقول قصيدة واحدة وخطبة واحدة.
(87) قال: والأسماء صنفان، إما بسيط وهو الذي ليس هو"1"مركبا من أسماء تدل وإما مضاعف وهو الذي يركب"2"من أسماء تدل. وإن كان من حيث يقصد به تسمية شىء واحد لا تدل تلك الأسماء التي ركب منها- مثل عبد شمس وعبد القيس.
(88) قال: وكل اسم فهو إما حقيقى وإما دخيل في اللسان وإما منقول نادر الاستعمال وإما مزين وإما معمول وإما معقول [1] وإما مفارق [2] وإما مغير.
فالحقيقى هو الاسم الذي يكون خاصا بأمة أمة. والدخيل هو الذي يكون لأمة أخرى فيدخله الشاعر في شعره- وذلك"3"مثل الاستبرق والمشكاة وغير ذلك من الأسماء الأعجمية"4"الدخيلة في لسان العرب. وأما الاسم النادر المنقول فهو نقل اسم غريب إما من النوع إلى الجنس- مثل تسمية القتل موتا- وإما من
(1) هكذا في المخطوطتين، وفى ترجمة متى بن يونس وردت الكلمة مرتين، كتبت في الأولى"مفعول"وفى الثانية"ممدوح". وما في النص اليونانى يساوى"الممدود".
(2) هكذا في المخطوطتين وفى ترجمة متى بن يونس، وما في النص اليونانى يساوى"المقارب"أو"المقصور"الذي هو مقابل الممدود.