الصفحة 104 من 148

(83) وأما الاسم فهو صوت أو لفظة تدل بانفرادها على معنى خلو من الزمان ولا يدل جزؤه على جزء من المعنى إذا أفرد. وهذا عام للأسماء البسيطة والمركبة. فإن الأسماء المركبة من اسمين ليس تستعمل على أن كل واحد من أجزائها يدل على جزء من المعنى الذي يدل عليه مجموع الاسمين- مثل عبد الملك إذا سمى به/ رجل وعبد القيس.

(84) وأما الكلمة فهى"1"صوت دال أو لفظة دالة على معنى وعلى زمان ذلك المعنى وليس أيضا يدل جزؤها على انفراده على جزء من ذلك المعنى كالحال"2"فى أجزاء الاسم. وبكون الكلمة دالة على زمان المعنى تفارق الاسم، فإن الإنسان والأبيض ليس يدلان على الزمان، وأما مشى ويمشى فيدلان على الزمان الماضى والحاضر.

(85) قال: وأما التصريف فهو للاسم والقول والكلمة. فالاسم المصرف هو الاسم المضاف- وأعنى بالمضاف المنسوب إلى شىء، بمنزلة الأسماء التي تسمى المنصوبة في لسان"3"العرب أو المخفوضة. والقول المصرف بمنزلة الأمر والسؤال. وأما الكلمة المصرفة فهى التي تدل على الماضى أو المستقبل والغير مصرفة"4"هى التي تدل على الحال وهذا خاص بلسانهم.

(46) وأما القول فهو لفظ مركب دال، كل واحد من أجزائه يدل على انفراده. والقول المركب يقال فيه إنه واحد على ضربين. أحدهما إذا دل على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت