فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 554

تراه قد جمع الضدّين في قرن «1» ... فالخصر مختصر والردف مبسوط [146 أ]

لو كان أدركه لوط النبي لما ... نهى لنا أبدا عن مثله لوط

و قوله:

فديت غزالي فهو ملكي «2» حقيقة ... بلد به عيشي إذا نابني همّ

جميل محيّاه وكالدعص ردفه ... لطيف سجاياه فليس له خصم

[و سمعته يقول: حال الجاهل في التدبير، كحال الحمير، ما لها همة غير اعتلاف التبن، وإتيان الأتن.

و جرى حديث الوقود والشمس في الشتاء، فقال: مرعى ولا كسعدان، هيهات أين تقع الأم الرابة «3» من الأم البارة. يعني أن الوقود يلفح ما قابل البدن بشرره، ويدع سائره على خصره. فأما الشمس فإنها تقسم الدف ء على البدن بالسواء، ليشترك فيه ظاهر الأعضاء وباطن الأحشاء] «4»

و قد أكثر الشعراء والأدباء فيه، فمن ذلك قول البستي [علي بن محمد الكاتب] «5» رحمه الله:

أنا للسيد الشريف غلام «6» ... حيث ما كان فليبلّغ سلامي

و إذا كنت للشريف غلاما ... فأنا الحرّ والزمان غلامي «7»

[و لأبي الفضل الهمذاني المعروف بالبديع رحمه الله] «8» :

(1) حبل يقرن به بعيران. ابن منظور- لسان العرب، مج 13، ص 336 (قرن) .

(2) وردت في الأصل: هلكى.

(3) زوجة الأب. ابن منظور- لسان العرب، مج 1، ص 405 (ربب) .

(4) إضافة من ب.

(5) إضافة من ب.

(6) وردت في ب: غلاما.

(7) الخولي- أبو الفتح البستي، ص 306.

(8) ساقطة في ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت