الصفحة 772 من 1284

بيان هذا أن يقال: إنّه إن لم يكن بعض ب ج فلا شي ء من ب ج. و هذا مما ينعكس، فيكون و لا شي ء من ج ب، و قد قلنا: كل ج ب، و هذا خلف. فهذا هو البيان المعتاد في هذا الباب (س، ق، 88، 9) - الكلّية الموجبة المطلقة لا تنعكس كلّيّة، فربّما كان المحمول أعمّ من الموضوع، فلا ينعكس مثل المحمول، و مثال هذا: كل إنسان مستيقظ، و لا تقول كل مستيقظ إنسان (مر، ت، 89، 13) - الكلّية الموجبة هي ما أوجب فيها المحمول لكل الموضوع ... و السالبة الكلّية هي ما سلب فيها المحمول عن كل الموضوع (ش، ق، 138، 3) - متى كانت الكلّية هي الموجبة، و كانت ذات وسط، احتاجت في أن تبيّن بوسط إلى الشكل الأوّل ضرورة (ش، ب، 410، 14)

كلية موجبة حقيقية

-الكلّية الموجبة الحقيقية أعم من وجه من سائر المحصورات الخارجية و مثلها الجزئية السالبة الحقيقية فهما إذا أعم من جميع المحصورات الخارجية من وجه (و، م، 176، 8) - الكلّية الموجبة الحقيقية أعم من وجه من الموجبة الجزئيّة الخارجيّة فهو ما مرّ في الكلّيتين الموجبتين. و أمّا كونها أعمّ من وجه من السالبتين الخارجيتين فلتصادق الجميع عند انتفاء الموضوع في الخارج مع صحة ثبوت المحمول له بتقدير الوجود، و صدقها بدون السالبتين عند وجود الموضوع و ثبوت الحكم لجميع الأفراد الموجودة و المقدّرة و بالعكس حيث لا يكون للموضوع فرد لا محقق و لا مقدّر (و، م، 177، 2)

كلية موجبة متصلة

-الكلّية الموجبة المتصلة متى صدقت و مقدّمها جزئيّ صدقت و هو كلّي، و متى صدقت و تاليها كلّي صدقت و هو جزئيّ، و السالبة الجزئيّة على العكس، و أما الجزئيّة الموجبة فمتى صدقت و أحد طرفيها كلّي صدقت و هو جزئيّ، و السالبة الكلّية على العكس (و، م، 265، 26)

كلية موضوع

-الكلّية الموضوع فلا تخلو إما أن يبيّن فيها كمية ما عليه الحكم أو لم يبيّن، فإن لم يبيّن سمّيت مهملة، و إن بيّن فلا يخلو إمّا أن يكون الحكم على كله و تسمّى محصورة كليّة، أو على بعضه و تسمّى محصورة جزئيّة (سي، ب، 101، 15)

كم

-أمّا الكمّ فمنه منفصل، و منه متّصل. و أيضا منه ما هو قائم من أجزاء فيه لها وضع بعضها عند بعض، و منه من أجزاء ليس لها وضع.

فالمنفصل مثلا هو: العدد و القول؛ و المتصل: الخط، و البسيط، و الجسم، و أيضا مما يطيف بهذه الزمان و المكان (أ، م، 15، 11) - الكم أيضا لا مضادّ له أصلا. فأما في المنفصلة فظاهر أنه ليس له مضاد أصلا، كأنك قلت لذي الذراعين أو لذي الثلاث الأذرع أو للسطح، أو لشي ء مما أشبه ذلك، فإنه ليس لها ضدّ أصلا إلا أن يقول قائل: إن الكثير مضاد للقليل، أو الكبير للصغير، و ليس شي ء من هذه البتة كمّا، لكنّها من المضاف (أ، م، 18، 11)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت