الصفحة 633 من 1284

-الحدسيّات هي قضايا مبدأ الحكم بها حدس من النّفس قويّ جدّا، فزال معه الشك و أذعن له الذّهن؛ فلو أنّ جاحدا جحد ذلك لأنّه لم يتولّ الاعتبار الموجب لقوّة ذلك الحدس، أو على سبيل المتأكدة (المناكرة) لم يتأتّ أن يحقّق له ما تحقّق عند الحادس، مثل قضائنا بأن نور القمر من الشّمس بهيئات تشكل النّور فيه. ففيها أيضا قوّة قياسيّة، و هي شديدة المناسبة للمجرّبات (مر، ت، 97، 4) - القضايا التي معها قياساتها هي قضايا إنّما يصدّق بها لأجل وسط، لكنّ ذلك الوسط ليس ممّا يعزب عن الذّهن فيحوج فيه الذّهن إلى طلبه، بل كلما أخطر بالبال إحدى مقدّمتي المطلوب خطر الوسط بالبال، مثل قضائنا بأنّ الاثنين نصف الأربعة (مر، ت، 98، 5) - المتخيّلات هي قضايا تقال قولا فتؤثّر في النّفس تأثيرا عجيبا، من قبض و بسط؛ و ربّما زاد على تأثير التّصديق، و ربّما لم يكن معه تصديق، مثل ما يفعله قولنا و حكمنا في النّفس: «إنّ العسل مرّة مهوّعة» على سبيل محاكاته للمرّة، فتأباه النّفس و تنقبض عنه (مر، ت، 104، 5) - القضايا التي قياساتها في الطبع معها فهي القضايا التي لا تثبت في النفس إلّا بحدودها الوسطى، و لكن لا يعزب عن الذهن الحدّ الأوسط فيظن الإنسان أنّها مقدّمة أوّليّة عرفت بغير وسط و هي على التحقيق معلومة بوسط (غ، م، 48، 11) - من القضايا ما صيغتها صيغة السلب، و معناها معنى الإيجاب، فلا بد من تحقيقها (غ، ع، 114، 15) - القضايا أيضا هي الأقاويل الجازمة، و تسمّى من حيث هي إعلام من واحد لآخر أخبارا (ب، م، 70، 12) - قسّمت القضايا إلى الحمليّة و الشرطيّة، و الحمليّة منها هي التي يحكم بشي ء و يسمّى محمولا، إنّه لشي ء يسمّى موضوعا، أو إنّه ليس له حكما فصلا، و الحكم بأنّه له يسمّى إيجابا، و بأنّه ليس له يسمّى سلبا (ب، م، 70، 14) - القضايا لا تخرج عن أحد هذه الجهات الأربع التي هي الإمكان و الإطلاق و الضرورة و الامتناع (ب، م، 86، 16) - تشترك القضايا إمّا في الموضوع و إمّا في المحمول و إمّا فيهما، و كذلك في السور و الجهة، و قد تتباين في كل ذلك أو في بعضه (ب، م، 89، 9) - القضايا تسمّى موادّ القياس، و التأليف المخصوص الواقع فيها صورة القياس (سي، ب، 141، 6) - القضايا إذا ركّب منها القياس و صارت أجزاءه تسمّى حينئذ المقدّمات، و أجزاء المقدّمة الذاتية التي تبقى بعد التحليل تسمّى حدودا (سي، ب، 141، 13) - القضايا منها ثنائية و هي التي محمولها كلمة، و منها ثلاثية و هي التي محمولها اسم (ش، ع، 101، 5) - القضايا الثلاثية ... ضعف القضايا الثنائية (ش، ع، 102، 11) - القضايا التي محمولها أو موضوعها اسم مشترك، لما كانت قضايا كثيرة، لم يكن ينبغي أن يكون السؤال الجدلي عنها سؤالا واحدا و لا الجواب جوابا واحدا (ش، ع، 111، 17)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت