التي هي في الوضع الأوّل دالّة على تلك المعاني بأعيانها (ف، ح، 148، 19)
علم متعارف
-العلم المتعارف هو المقدّمة المذكورة في الفطرة الواجب قبولها بمنزلة القول بأن على كل شي ء يصدق إمّا الإيجاب و إمّا السلب (ز، ب، 222، 13) - العلم المتعارف هو مقدّمة غير ذات وسط، و العقل مطّلع على أن محمولها موجود لموضوعها بغير وسط، بمنزلة قولنا على كل شي ء يصدق إمّا الإيجاب أو السلب، بمنزلة قولنا إذا نقص من المتساوية متساوية بقيت الباقية متساوية (ز، ب، 241، 13) - المقدّمة التي هي مبدأ برهان و لا وسط لها البتّة و لا تكتسب من جهة غير العقل فإنها تسمّى «العلم المتعارف» و «المقدّمة الواجب قبولها» .
و أمّا كل شي ء بعد هذا مما يلقّن في افتتاحات العلوم تلقينا- سواء كان حدّا أو مقدّمة- ففي الظاهر أنهم يسمّونها وضعا (س، ب، 58، 15) - المقدّمة التي لا وسط لها يسمّى العلم المتعارف و الواجب قبوله. و ما بعد ذلك مما يلقّن في افتتاحات العلوم تلقينا فإمّا أن يكون حدّا و يسمّى وضعا، و إمّا أن يكون قضيّة مما يكون عند المتعلّم فيه ظنّ بتصديقه يسمّى أصلا موضوعا، و إمّا يظنّ المتعلم خلافه و يكون عنده ظنّ مقابل له سمّيت مصادرة (مر، ت، 201، 7)
علم متواتر
-الخبر المتواتر ينقله عدد كثير، فيكثر السامعون له. و يشتركون في سماعه مع العدد الكثير، لا سيّما إذا كان العدد الكثير مئات و ألوفا.
فبطائفة من هؤلاء يحصل العلم المتواتر (ت، ر 2، 124، 10)
علم مدني
-العلم المدني يشتمل على النظر في السعادة التي هي بالحقيقة سعادة، و فيما هو سعادة بالظن لا بالحقيقة، و في الأشياء التي إذا استعملت في المدن عدلت بأهلها عن السعادة (ف، د، 59، 5)
علم مكتسب
-العلم المكتسب بالفكرة و الحاصل بغير اكتساب فكريّ قسمين: أحدهما التصديق و الآخر التصوّر، و كان المكتسب بالفكرة من التصديق حاصلا لنا بقياس ما، و المكتسب بالفكرة من التصوّر حاصلا لنا بحدّ ما (س، ب، 3، 10) - يقال: علم مكتسب للتصوّر الواقع بالحدود و للمصادرات و الأوضاع التي تفتتح بها العلوم (س، ب، 30، 17)
علم المناظر
-ما كان من علوم التعاليم أقرب إلى العلم الطبيعي ... علم المناظر و علم الموسيقى و علم الحيل (ف، ج، 33، 21)
علم المنطق
-نسبة علم النحو إلى اللسان و الألفاظ كنسبة علم المنطق إلى العقل و المعقولات (ف، د، 55، 7) - غاية علم المنطق ... و هو أن يعرف الإنسان