أوليّا لا يتميّز منه شي ء عن الآخر، لا كالوتد في الحائط، إذ باطن الوتد متبرئ عن الحائط، و يكون لو وقعت إشارة إلى تلك الذات لتناولتهما جميعا، فأيّهما جعل صاحبه بصفة و هيئة و نعت، فإنّه إمّا عرض في صاحبه و إمّا صورة؛ و ذلك لأنّه إن كان صاحبه المتصف به متقوّم الذات، و هذا إنّما يتقوّم به، فهو عرض؛ و إن كان صاحبه لم يتقوّم بعد إلّا به و له حق في تقويم صاحبه فهو صورة؛ و يشتركان في أنهما في محل؛ لكنّ محل أحدهما يسمّى مادة، و محل الآخر يسمّى موضوعا (س، م، 45، 1)
-أمّا الحق و الصدق فهو واحد (س، ج، 19، 10) - أمّا الحق فإنّه يجب فيه أن تتذكر ما قيل لك في جنسيّة الأمور المشتق أسماؤها من أعراض (س، ج، 203، 11) - إنّ من الأمور حقّا و متشبّها، مثل ما أن من الناس من هو نقيّ الجيب، طيّب السريرة، و منهم من يتراءى بذلك بما يظهره مما يعجب منه و يكنّيه عن نفسه؛ و من الحسن ما هو مطبوع، و منه ما هو مجلوب بتطرية (س، س، 2، 1) - الحق هو الذي عند الاعتقاد، و على أن يجعل الذي عند الاعتقاد جنسا للأقاويل الصحيحة (س، س، 52، 17) - إنّ الحق تناهي المقدّمات إلى أوّليّات؛ فإنّ إمّا أن يكون كلّ شي ء مجهولا، أو يكون كل شي ء معلوما إمّا بذاته أو ببرهان. و لكن ليس كلّ شي ء مجهولا و لا كل شي ء معلوما ببرهان؛ و لو كان كل شي ء يعلم ببرهان لكان كل برهان يعلم ببرهان، فكيف يكون على كلّ شي ء برهان؟
(مر، ت، 204، 2) - الأمور في أنفسها هو الحق و الصدق كموافقة قولنا الإنسان حيوان (ب، م، 35، 23) - ليس يمكن أن يكون حق ضدا لحق (ش، ع، 131، 21) - الحق ... شاهد لنفسه (ش، ق، 259، 15)
حقائق
-الفرق بين الحقائق لا يكون بمجرد أمر وضعي، بل بما هي عليه الحقائق في نفسها (ت، ر 1، 50، 19)
حقيقة
-الحقيقة جامعة مانعة فإن نظرت إلى مثال الحقيقة في الذهن و هو العلم وجدته أيضا كذلك (غ، ح، 109، 9) - هو ما به الشي ء هو، يعني حقيقته (ط، ش، 223، 4) - الحقيقة لا توجد عامة في الأعيان، إذ الكليات- بشرط كونها كليات- إنّما توجد في الذهن، و العلم ب «المعيّن» لا يستلزم العلم بالكلي- بشرط كونه كليّا (ت، ر 1، 97، 25)
حقيقية
- (القضية الشرطية المنفصلة) الحقيقية إنما تتركب من النقيضين أو ما يساويهما أما النقيضان فتنافرهما في الصدق و الكذب معا جليّ (و، م، 122، 33) - (القضية الشرطية المنفصلة) الحقيقية لا تتركب من أكثر من جزءين إذ لا واسطة بين النقيضين و بين مساويهما (و، م، 126، 19)