من الكمّ و الكيف و الأين و الوضع غير ضروريّة في الإنسان مطلقا و لا مساوية لها (مر، ت، 265، 8)
حسن و قبح
-أكثر الطوائف على إثبات الحسن و القبح العقليين، لكن لا يثبتونه كما يثبته نفاة القدر من المعتزلة و غيرهم. بل القائلون بالتحسين و التقبيح من أهل السّنّة و الجماعة من السلف و الخلف، كمن يقول به من الطوائف الأربعة و غيرهم، يثبتون القدر و الصفات (ت، ر 2، 152، 18) - الحسن و القبح من أفعال العباد يرجع إلى كون الأفعال نافعة لهم و ضارة لهم. و هذا مما لا ريب فيه أنه يعرف بالعقل (ت، ر 2، 154، 10) - المراد بقولنا «حسن» أنّه ملائم نافع (ت، ر 2، 161، 2)
حسيات
-أن يحترز عن الوهميّات و المشهورات و المشبّهات فلا تصدق إلّا بالأوّليات و الحسّيات (غ، م، 57، 10) - «الحسّيات» الظاهرة و الباطنة تنقسم أيضا إلى خاصة و عامة (ت، ر 1، 106، 16) - بعض «الحسّيات» قد تكون مشتركة بين الناس، كاشتراكهم في رؤية الشمس و القمر و الكواكب (ت، ر 1، 106، 18) - «الحسّيات» كذلك قد يحصل فيها اختصاص و اشتراك (ت، ر 1، 112، 8)
-الحشو ... هو أن يدخل في أثناء المقدّمات النافعة في النتيجة مقدّمات غير نافعة (ش، ج، 630، 20)
-قولنا الضحّاك هو كل إنسان فإنّما ذلك الحصر للموضوع (ب، م، 75، 19) - الحصر و الإهمال فيها (القضيّة الشرطيّة) ليس هو الحصر و الإهمال في حملياتها، بل قد يجعل الحصر فيها من جهة دوام الحكم و لا دوامه (ب، م، 76، 5)
حصر جزئي
-الحصر الجزئي فكقولنا قد يكون اذا كان كذا كان كذا (ب، م، 76، 9)
حصر سالب
-أمّا السلب فكقولنا ليس البتّة إذا كان كذا كان كذا، و هو الحصر السالب الكلّي (ب، م، 76، 11) - ليس كلّما كان كذا كان كذا و هو الحصر السالب الجزئيّ، و ليس إذا كان كذا كان كذا و هو السلب المهمل، فهذا في المتصل (ب، م، 76، 11)
حصر كلي
-المحصور حصرا كليّا فهو كقولنا كلّما كان كذا كان كذا (ب، م، 76، 8)
حصول اولي
-كلّ ذاتين يحصل أحدهما في الآخر حصولا