الصفحة 349 من 1284

دلّت على أنّه مطلوب معرفة سببه، مثل قولنا لم و ما بال و ما شأن و ما أشبه ذلك (ف، أ، 53، 10) - منها (الحروف) ما إذا قرن بالشي ء دلّ على أنّه غاية لشي ء سبقه، مثل قولنا كي و اللام التي تقوم مقامه (ف، أ، 56، 3) - منها (الحروف) إذا قرن بالشي ء دلّ على أنّه سبب لشي ء سبقه في اللفظ أو لشي ء يتلوه، مثل قولنا لأنّ و من أجل و من قبل (ف، أ، 56، 5) - منها (الحروف) ما إذا قرن بالشي ء دلّ على أنّ ذلك الشي ء لازم عن شي ء آخر موثوق به و قد سبقه، مثل قولنا فإذن و ما قام مقامه (ف، أ، 56، 6) - لو سأل سائل فقال: من هذا أو ما الذي فعل أو يفعل، أو ما الذي عرض له أو كيف هو؛ كان الجواب بأنّه من أو إلى أو في أو على جوابا مستقلا بمفهومه في دلالته، و هذه و أمثالها تسمّى أدوات و حروفا لا يتلفّظ بها في المحاورة إلّا مع غيرها (ب، م، 10، 15) - الحروف التي تكتب هي دالّة أوّلا على ...

الألفاظ (ش، ع، 81، 9) - التمثيل بالحروف هو أحرى لئلا يظنّ بما يبيّن ... أنه إنما لزم من قبل المادة، أعني من قبل مادة المثال الموضوع فيه لا من قبل الأمر في نفسه (ش، ق، 144، 24) - الحروف ... أسهل في التعليم (ش، ق، 269، 2)

حروف السؤال

-حروف السؤال كثيرة: «ما» و «أيّ» و «هل» و «لم» و «كيف» و «كم» و «أين» و «متى» (ف، ح، 164، 8) - (حروف السؤال) قد تستعمل دالّة على معانيها التي للدلالة عليها وضعت منذ أوّل ما وضعت، و تستعمل على معان أخر على اتّساع و مجازا و استعارة، و استعمالها مجازا و استعارة هو بعد أن تستعمل دالّة على معانيها التي لها وضعت من أوّل ما وضعت (ف، ح، 164، 9) - حروف السؤال سوى حرف «هل» فإنها (الخطابة) إنّما تستعملها في السؤال على جهة الاستعارة و التجوّز و على جهة إبدال حرف مكان حرف. و هذا أيضا ضرب من الاستعارة و التجوّز و تستعملها في الإخبار على الأنحاء التي سبيلها عند الجمهور أن تستعمل في الإخبار على ما قد بيّنّاها كلّها (ف، ح، 211، 2)

حس

-الحسّ قد يلزم أن يكون للأوحاد و الأشياء الجزئية (أ، ب، 398، 5) - من الحسّ يكون حفظ ... و من تكرير الذكر مرات كثيرة تكون تجربة، و ذلك أن الأحفاظ الكثيرة في العدد هي تجربة واحدة (أ، ب، 463، 17) - الحسّ إنما يحصل فيها (الأوائل) الكلي بالاستقراء (أ، ب، 464، 17) - الحسّ بالأشياء التي هي واحدة بعينها في النوع واحد بعينه (أ، ج، 492، 3) - إنّ الحسّ معرفة و العقل علم (س، ب، 23، 6) - الحسّ يحدّ حكما في جزئيّ في آن بعينه و أين (س، ب، 183، 22) - إنّ الحسّ في الحقيقة ليس بعلم، إذ كان كون الحسّ علما ليس حقّا بيّنا بنفسه، بل ربّما كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت