-التكوّن و هو حركة إلى كون جوهر، مثل تكوّن الجنين (س، م، 271، 10) - فساد هو حركة إلى فساد جوهر، و هو مثل موت الحيوان (س، م، 271، 11) - الذبول، مثل اضمحلال الهرم في أعضائه و هما أيضا تحت معنى حركة من كمّ إلى كمّ و نوعاه (س، م، 271، 14) - الحركة هي كون المتحرّك فيما بين المبدأ و المنتهى بحيث لا يكون قبله و لا يكون بعده فيه (مر، ت، 35، 4) - الحركة: كمال أوّل بالقوّة، من جهة ما هو بالقوّة، و إن شئت قلت: هو خروج من القوّة إلى الفعل، لا في آن واحد. و كل تغيّر عندهم يسمّى حركة (غ، ع، 303، 3) - الحركة قد تعرض لمقولات أربع: و هي الكم و الكيف و الأين و الوضع (سي، ب، 73، 7) - الحركة في الكيف فتسمّى استحالة مثل التبيض و التسوّد و التسخّن و التبرّد و تعرض في جميع أنواعه إلا النوع المختص بالكميات منه (سي، ب، 73، 17) - الحركة في الأين فمعروفة، و هي أن يأخذ الجسم في مفارقة مكانه بالكلّية إلى مكان آخر (سي، ب، 73، 19) - الحركة في الوضع فهو أن يستبدل الجسم الأوضاع من غير أن يفارق بكلّيته المكان إن كان في مكان، بل أن تتبدل أجزائه إلى أجزاء حاوية أو محوية، و هذا إنما يكون بحركة الجسم مستديرا على مركز نفسه (سي، ب، 73، 21) - ليس في مقولة الجوهر حركة، فإن الصورة الجوهرية تحدث دفعة لا يسيرا يسيرا (سي، ب، 73، 24) - أنواع الحركة ستة: الكون و مقابله الفساد، و النمو مقابله النقص، و الاستحالة، و التغيّر في المكان و هو المسمّى ... نقلة (ش، م، 73، 3) - الحركة الواحدة متّصلة بالذات (ش، ب، 475، 5)
حركة على الاطلاق
-الحركة على الإطلاق، يضادها السكون على الإطلاق، في ظاهر الأمر و على النحو المستعمل في هذا الكتاب (قاطيغورياس) ، و لا يوجد لها مضاد غير السكون. فالحركة مطلقا في المكان، لا يخفى الأمر في أنّها يضادها السكون في المكان و في الكميّة و الكيفيّة و الحركات الجزئيّة من كل باب مما ذكر، يضادها حركات مقابلة لها جزئيّة أيضا، فللكون الفساد، و للنمو الذبول (س، م، 272، 9) - الحركة على الإطلاق التي هي الجنس يضادّها السكون على الإطلاق الذي هو الجنس أيضا للأشياء الساكنة (ش، م، 74، 3)
حركة في الوضع
-الحركة في الوضع، مثل حركة الفلك على نفسه مستبدلا لوضعه دون أينه، فربّما لم يكن له أين فتغير أينه، و إن كان له أين و تحرك فيه على نفسه فلم يتبدّل عليه بحركته (س، م، 272، 6)
حروف
-إن أهل العلم به يسمّون المقاطع المقصورة الحروف المتحركة و المقاطع الممدودة و ما