حرف الجزاء
-الحرف المضاف إلى القضيّة الأولى (إن كانت الشمس طالعة) و هو إن و نظائره يسمّى حرف الشرط، و الثاني و هو الفاء من قولنا فالنهار موجود يسمّى حرف الجزاء (ب، م، 73، 11)
حرف سلب
-إن حرف السلب في المهملات و الشخصيات يضاف إلى المحمول و في ذوات الأسوار إلى السور، بمنزلة قولنا الإنسان يمشي، ليس كل إنسان يمشي (ز، ع، 43، 15) - ليس يقوم حرف السلب مقام حرف العدل (ش، ع، 105، 22) - حرف السلب إذا قرن بموضوعه صدق أو كذب (ش، ع، 106، 7) - حرف السلب في ذوات الأسوار ... يرفع الحكم الكلّي ... أو الحكم الجزئي (ش، ع، 106، 22) - حرف السلب ... يوضع في القضايا الثلاثية أو الثنائية مع الكلمة الوجودية (ش، ع، 108، 12) - حرف السلب في ... القضايا ... ذوات الجهات لا ينبغي أن يوضع لا مع المحمول و لا مع الكلمة الوجودية، فقد يجب أن يوضع مع الجهة (ش، ع، 118، 21) - ليس حرف السلب جزأ من المقدّمة (ش، ق، 275، 3) - إنّ المقدّمة قد تشتمل على أجزاء لفظيّة زوائد، تجري مجرى الحشو، فلا تكون هي ذاتيّة.
و من الذاتيّة ما لا يبقى بعد التحليل، و هو الصوريّة، كالرابطة، و الجهة، و حرف السلب.
و جميع ذلك ليست بحدود (ط، ش، 424، 1)
حرف الشرط
-الحرف المضاف إلى القضيّة الأولى (إن كانت الشمس طالعة) و هو إن و نظائره يسمّى حرف الشرط، و الثاني و هو الفاء من قولنا فالنهار موجود يسمّى حرف الجزاء (ب، م، 73، 10)
حرف شرطي
-الشرطية هي واحدة بالرباط الذي هو الحرف الشرطي (ش، ع، 88، 3)
حرف العدل
-ليس يقوم حرف العدل مكان السلب في الحقيقة (ش، ع، 106، 6) - حرف العدل يرفع الموضوع الكلّي أو المحمول الكلّي لا الحكم الكلّي (ش، ع، 106، 26)
حرف كيف
-ننظر في حرف «كيف» ، فنأخذ الأمكنة التي يستعمل فيها هذا الحرف سؤالا و نتأمّل أيّ أمر هي، و ما ذا يطلب به في موضع موضع من المواضع التي يستعمل فيها هذا الحرف سؤالا (ف، ح، 194، 8) - نقرنه (حرف كيف) بشي ء مفرد و ما يجري مجرى المفرد من المركّبات التي تركيبها تركيب اشتراط و تقييد. فنقول «كيف فلان في جسمه» (ف، ح، 194، 11) - إذا قرن (حرف كيف) بنوع صياغة الخاتم و بنوع نساجة الديباج و بنوع بناء الحائط فإنّ الجواب عنه بحسب الأسبق إلى ذهن السامع و بحسب بادئ الرأي عند الجميع هو أن توصف للسائل الأجزاء التي بها تلتئم صيغة ذلك الشي ء و تركيب تلك الأجزاء شيئا شيئا و ترتيبها واحدا