الصفحة 260 من 1284

حينئذ شي ء هو أشدّ تأخرا؛ و إلا فقد كان يكون شي ء آخر مخالفا بالنوع (أ، ب، 449، 6) - الجنس هو المحمول على كثيرين مختلفين بالنوع من طريق ما هو. و ينبغي أن يقال إن الأشياء التي تحمل من طريق ما هو و هي التي يليق بنا أن نأتي بها إذا سئلنا عن الشي ء الموضوع: ما هو؟ كما يليق بنا إذا سئلنا عن الإنسان ما هو أن نقول إنه حيوان (أ، ج، 476، 11) - كل ما يوجد للنوع قد يوجد أيضا للجنس. مثال ذلك أنه إن كان علم يوجد خسيسا و فاضلا فقد يوجد حال كذلك، لأن الحال جنس للعلم (أ، ج، 511، 15) - ليس يلزم ضرورة أن يكون كلّ ما يوجد للجنس يوجد أيضا للنوع: فإن الحيوان يوجد طائرا و ذا أربع، و ليس الإنسان كذلك (أ، ج، 512، 3) - الجنس يحمل على جميع الأشياء التي تحت نوع واحد بعينه (أ، ج، 552، 12) - جنس جميع الأشياء- التي لا تختلف بالنوع- واحد بعينه. فإن تبيّن أنه جنس لواحد منها، فمن البيّن أنه جنس لجميعها. و إن تبيّن أنه ليس هو جنسا لواحد منها، فمن البيّن أنه و لا لواحد منها مثال ذلك إن وضع واضع خطوطا لا تتجزأ و قال: إن ما لا ينقسم جنس لها. و ذلك أن الجنس الموصوف ليس هو جنسا للخطوط المنقسمة، إذ كانت غير مخالفة في النوع، لأن جميع الخطوط المنقسمة غير مختلفة في النوع (أ، ج، 556، 10) - الجنس ينبغي أن يقال على أكثر مما يقال عليه الفصل، و الّا يكون يشارك الفصل (أ، ج، 561، 16) - الجنس ليس يحلّ في وقت من الأوقات، و يشارك أيضا ضدّه، أو يمكن أن يشركه (أ، ج، 562، 13) - الجنس إن كان ضدّ الشي ء، فالنوع أيضا كذلك، كالحال في الفضيلة و الرذيلة و العدل و الجور (أ، ج، 565، 6) - الجنس يقال مثل النوع في الضعف و في الأجناس التي فوقه، لأنّا نقول إنه ضعف لكذا، و كثير الأضعاف لكذا (أ، ج، 569، 6) - كل جنس فإنّ أنواعه مختلفة (أ، ج، 578، 6) - الجنس إنما يقال على النوع الموضوع فقط، لا في الموضوع (أ، ج، 579، 2) - الجنس يحمل على جميع الأنواع بالتواطؤ (أ، ج، 579، 4) - الجنس يحمل على أكثر مما يحمل عليه الفصل (أ، ج، 582، 3) - واجب أن يكون الجنس يفصل من الأشياء الأخر (أ، ج، 628، 6) - كل جنس إنما ينقسم بالفصول التي يوازي في القسمة بعضها بعضا، بمنزلة ما ينقسم الحيّ بالمشاء و الطائر و ذي الرجلين (أ، ج، 639، 11) - الجنس ... يقبل قول النوع (أ، ج، 640، 9) - إن الجنس يقال أوّلا على جنس لجماعة قوم لهم نسبة بوجه من الوجوه إلى واحد و لبعضهم إلى بعض على المعنى الذي يقال به جنس الهرقليين من قبل نسبتهم إلى واحد، أعني من هرقل، إذ كان جماعة القوم الذين لبعضهم قرابة إلى بعض من قبله قد يدعى جنسا بانفصالهم من سائر الأجناس الأخر. و قد يقال أيضا على جهة أخرى «جنس» لمبدإ كون كل واحد واحد: إما من الوالد، أو من الموضع الذي يكون فيه الإنسان، فإنه على هذه الجهة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت