تلازم مقدمات متصلة شرطية
-تلازم المقدّمات المتصلة الشرطيّة و تقابلها ...
الاشتغال بتعديدها بأن تأخذ أصناف المنفصلات التي من حمليّات، و التي من أخلاط، و التي من جزءين، و التي من أجزاء، و أصناف المتصلات كذلك بكيفياتها، و كمياتها، و جهاتها، و اعتبار أحوال مقدّماتها، و تالياتها، إنّها لا تخلو من أن تكون أحد الثمانية. و تلك الثمانية إمّا محصّلة، و إمّا معدولة، و بعد ذلك إمّا ثنائيّة، و إمّا ثلاثيّة.
و بعد ذلك لا تخلو عناصرها من أحد العناصر الثلاثة. و تكون مطلقة أو منوّعة. و نوعها وجوب، أو امتناع، أو إمكان، و سائر ما أشبه هذه الاعتبارات. ثم يركّب بعضها مع بعض، و يجمع ما يحصل من أعدادها، و أن يسمّى كل صنف باسم (س، ق، 361، 5)
تلقين
-التلقين قد يسمّى تعليما. و التلقين صنفان:
أحدهما أن يتلفّظ القائل بلفظ يقصد به أن يتلفّظ السامع بذلك اللفظ بعينه مرارا كثيرة، ليحصل له حفظ اللفظ نفسه. و ذلك مثل تلقين اللغة و الأغاني. و هو داخل في تعليم الاحتذاء. و الصنف الثاني أن يقصد به مع ذلك أن ترتسم معاني تلك الألفاظ في نفس السامع. و قد يفعل أيضا أفعالا سوى اللفظ تحصل عنها العلوم، فتسمّى تعليما، مثل الإشارة (ف، ب، 78، 4)
تماثل
-أنزل الله على القلوب من العلم ما تزن به الأمور حتّى تعرف التماثل و الاختلاف، و تضع من الآلات الحسيّة ما يحتاج إليه في ذلك، كما وضعت موازين النقدين، و غير ذلك (ت، ر 2، 123، 4)
تمثيل
-التمثيل إنما يكون بأن يؤخذ أو يعلم أولا أن شيئا موجود لأمر ما جزئي، فينتقل الإنسان ذلك الشي ء من ذلك الأمر إلى أمر ما آخر جزئي شبيه بالأول فيحكم به عليه إذا كان الأمران الجزئيان يعمّهما المعنى الكلّي الذي من جهته وجد الحكم في ذلك الجزئي الأول، و كان وجود ذلك الحكم في الأول أظهر و أعرف و في الثاني أخفى (ف، ق، 36، 1) - التمثيل هو نقلة الحكم من جزء إلى جزء آخر شبيه به متى كان وجوده في أحدهما أعرف من وجوده في الآخر، و كانا جميعا تحت المعنى الكلّي الذي من أجله وجهته وجد الحكم للأعراف (ف، ق، 36، 8) - قد يستعمل التمثيل في تصحيح المطلوب مثل أن يكون المطلوب هل كل (ج) هو (آ) أو لا فيلتمس تصحيحه بأن يكون قد عرفنا أولا وجود (آ) في كل (د) ، و نجد حد (ج) نظيرا و شبيها بحد (د) في معنى كلي يشتركان فيه (ف، ق، 42، 10) - التمثيل وحده ليس يصحّ به اضطرارا وجود (آ) في (ج) و لا إن رفد بالاستقراء، على أنه إن رفد بالاستقراء، سقط تصحيح التمثيل فصار الاستقراء وحده هو المصحّح، فلا يكون مرفدا بل يكون الناطق أو المتكلم قد رفض التمثيل و انتقل عنه إلى الاستقراء (ف، ق، 43، 7) - إن صحّ (وجود(آ) في (ج ) ) بقياس من