بينها. و النسبة تقتضي إما اتصالا، و إما انفصالا. فالذي يعتبر فيه وجود اتصال أو لا وجوده، هو (التركيب) المتصل. و الذي يعتبر فيه وجود انفصال، أو لا وجوده، هو (التركيب) المنفصل (ط، ش، 268، 19)
تركيبات
-من جملة التركيبات ما تترك فيه النتائج الواضحة، و بعض المقدّمات، و يذكر من كل قياس مقدّمة واحدة، و تترتّب بعضها على بعض، و تساق إلى نتيجة واحدة (غ، ع، 180، 4)
تساوي
-المواضع المأخوذة من التساوي ثلاثة، على عدة المواضع الأخيرة من مواضع التفاضل، كان ذلك في الحقيقة أو في الظن (ف، ق، 128، 4) - التساوي و التفاوت كلها إضافات في الكميّات، لا كميّات، و لا بينها مقابلة التضاد (س، م، 136، 15)
تسلسل
-التسلسل توقّف الشي ء على أشياء غير متناهية (ض، س، 33، 25)
تسليم
-فسّر (ابن سينا) التسليم بأنّه حال القضيّة من حيث توضع وضعا، و ظهر منه ليس على ما ذهب إليه الفاضل الشارح (الرازي) من أنّ الوضع هو تسليم الجمهور. و التسليم هو تسليم شخص ما (ط، ش، 414، 1)
تسمية
-التسمية إذا حصلت بالألفاظ و أصلحت على مرّ الدهور إلى آن أن تحصل صناعة، وجد فيها ما هو مشتقّ و ما هو غير مشتقّ، و وجد فيها ما يدلّ على معان منتزعة عن المشار إليه و على ما يدلّ على هذه المعاني بأعيانها من حيث المشار إليه موصوف بها- و هذا بعضه يدلّ على ما هو المشار إليه و بعضه يدلّ على غيره من المعقولات (ف، ح، 77، 9) - إنّ التسمية على وجهين: تسمية بغير واسطة، و تسمية بواسطة. و التسمية بغير واسطة كتسمية معنى الحيوان حيوانا، و المعنى الفاعل للصحّة مصحا؛ و هذا إلى الجمهور. و تسمية بواسطة، كتسمية العلاج الفلاني مصحا، و الجسم الفلاني حيوانا؛ و ذلك بأن يجعل الشي ء داخلا تحت المعنى الذي له الاسم أولا؛ و ليس هذا إلى الجمهور (س، ج، 112، 9)
تشابه
-قد يمكن أن يوجد الأمر الذي به وقع التشابه غير منتزع من المثال و لا مفرد عنه، بل إنما يتصور بالذهن مقترنا إلى المثال حتى يكوّن صحة الحكم على الشي ء الذي وقع به التشابه و هو مقترن بالمثال (ف، ق، 63، 3) - قد يكون التشابه في أشكال الألفاظ فيوهم ذلك تشابها في المعنى كما أن قائلا لو قال لما كان حال السمع عند المسموع كحال الإبصار عند المبصر (ف، ق، 124، 13) - استعمال التشابه في أشكال الألفاظ فقط هو موضوع سوفسطائي (ف، ق، 125، 4) - التشابه بين شيئين إنما تحصل معرفته إذا كان الشيئان جميعا حاضرين إما للحس و إما للذهن (ف، س، 164، 9)