الصفحة 203 من 1284

تركيب صادق

-من (باب) القسمة (في اللفظ) فأن يكون الشي ء عند التحليل صادقا، و عند التركيب غير صادق، و ذلك التحليل إمّا بحسب الموضوع من القول، و إمّا بحسب نفس القول. و الذي بحسب الموضوع من القول: إمّا أن يكون القول صادقا على أجزاء الشي ء مجموعه و يجعل صادقا على الأجزاء بالتفصيل، أو أن يكون للشي ء أجزاء و لها أحكام في التفصيل، فيجعل الشي ء أجزاء نفسه، و له أحكامها التي بالتفصيل، و ربّما كانت متقابلة؛ و الذي بحسب القول، فمثل قول القائل: إن كان الإنسان حجرا، فالإنسان جماد. و هذا تركيب صادق من تفصيلين كاذبين (س، س، 15، 13)

تركيب طبيعي

- (الأمور) المركّبة إمّا مركّبة التركيب الطبيعي الذي من الجنس و الفصل، أو مركّبة على أحد وجهي التركيب الذي أوردناه في بابه (س، ش، 36، 8)

تركيب على سبيل خبر

-النافع في العلوم هو إمّا التركيب الذي على نحو التقييد، و ذلك في اكتساب التصوّرات بالحدود و الرسوم و ما يجري مجراها، و التركيب الذي على سبيل الخبر، و ذلك في اكتساب التصديقات بالمقاييس و ما يجري مجراها.

و هذا النحو من التركيب يحدث منه جنس من القول يسمّى جازما (س، ع، 31، 17)

تركيب قياس

-معنى تركيب القياس أن يكون قياس يؤلّف من مقدّمتين، كلتاهما أو إحداهما تحتاج إلى قياس يبينها. فيتركّب قياسان: أحدهما على المقدّمة، و الآخر على المطلوب (س، ق، 434، 12)

تركيب كاذب

- «الماشي يمكن أن يجلس حال ما هو ماش» ، فإنّ هذا التركيب كاذب، و جزءاه ليس فيهما كذب (س، س، 14، 12)

تركيب متصل

-أمّا المركّبات بالتركيب الأوّل المذكور (التركيب الذي يقع عن مفردات) ، و ما بعده، فالتركيب المشتمل على الحكم، إذا طرأ عليها، لم يمكن أن يجعل بعضها محمولا على البعض؛ فإنّ بعض الأقوال الجازمة لا يكون البعض الآخر؛ فإذن لا بد من أن يعلق بعضها ببعض، بوجود نسبة أو لا وجودها بينها. و النسبة تقتضي إمّا اتصالا، و إمّا انفصالا. فالذي يعتبر فيه وجود اتصال أو لا وجوده، هو (التركيب) المتصل. و الذي يعتبر فيه وجود انفصال، أو لا وجوده، هو (التركيب) المنفصل (ط، ش، 268، 18)

تركيب منفصل

-أمّا المركّبات بالتركيب الأوّل المذكور (التركيب الذي يقع عن مفردات) ، و ما بعده، فالتركيب المشتمل على الحكم، إذا طرأ عليها، لم يمكن أن يجعل بعضها محمولا على البعض؛ فإنّ بعض الأقوال الجازمة لا يكون البعض الآخر؛ فإذن لا بد من أن يعلق بعضها ببعض، بوجود نسبة أو لا وجودها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت