-ذكر المعلم الأول: أنّ البرهان قياس مؤلّف من مقدّمات يقينيّة لمطلوب يقينيّ (ط، ش، 519، 13) - البرهان: معنيان: أحدهما: أن يكون علم مبنيا على أصل موضوع تبيّن في علم آخر، فيكون البرهان الذي يبيّن به ذلك الأصل، منقولا من علمه إلى العلم الأول المبني، حتى يتم ذلك العلم به و الثاني: أن تكون المسألة من علم ما، و البرهان عليه إنّما يكون لشي ء من حقه أن يكون في علم آخر، و إنّما نقل من ذلك العلم إلى هذا العلم لبيان تلك المسألة (ط، ش، 534، 3) - البرهان مهما كانت المقدّمات يقينية ابتداء أو بواسطة و كان تركّبها معلوم الصحة كان المقاس برهانا و إلّا فلا (م، ط، 348، 13) - المقدّمات التفسيرية التي هي مبادي أولى للبرهان كالأوّليات أو المحسوسات أو المتواترات أو المجرّبات أو الحدسيات (م، ط، 348، 20) - المطلوب بالبرهان قد يكون قضية ضرورية و ممكنة و وجودية و مقدّمات كل بحثيه (م، ط، 349، 5) - «البرهان» قد يكتفى فيه ب «مقدّمة» ، و قد لا يتمّ إلّا ب «مقدّمتين» ، و قد لا يتمّ إلّا بثلاث «مقدّمات» و أربع و خمس، بحسب حاجة المستدلّ و ما يعلمه ممّا لا يعلمه من «المقدّمات» (ت، ر 1، 92، 8) - لا بدّ في «البرهان» من «قضيّة كليّة» (ت، ر 1، 120، 7) - لا يفيد «البرهان» العلم بشي ء موجود، بل بأمور مقدّرة في الأذهان لا يعلم تحقّقها في الأعيان (ت، ر 1، 126، 7) - (يقول المنطقيون) «البرهان لا يفيد إلّا الكلّيات» (ت، ر 1، 133، 12) - «البرهان» لا يفيد العلم بشي ء من الموجودات (ت، ر 1، 135، 4) - إذا كان «البرهان» لا يفيد إلّا العلم بالكليّات، و الكليّات إنّما تتحقّق في الأذهان لا في الأعيان، و ليس في الخارج إلّا موجود معيّن، لم يعلم ب «البرهان» شي ء من المعيّنات (ت، ر 1، 135، 5) - لا يعلم ب «البرهان» «واجب الوجود» و لا «العقول» (ت، ر 1، 135، 14) - إنّ القوم (المناطقة) لم يرجعوا فيما سمّوه «حدّا» و «برهانا» إلى حقيقة موجودة، و لا إلى أمر معقول، بل إلى اصطلاح مجرّد (ت، ر 1، 180، 18) - إن القوم (المناطقة) لم يرجعوا فيما سمّوه «حدّا» و «برهانا» إلى حقيقة موجودة، و لا إلى أمر معقول، بل إلى اصطلاح مجرّد (ت، ر 1، 180، 18) - «البرهان» شرطوا له (المناطقة) مادّة معيّنة، و هي «القضايا» التي ذكروها. و أخرجوا من «الأوّليات» ما سمّوه «وهميّات» و ما سمّوه «مشهورات» ، و حكم الفطرة بهما- لا سيّما بما سمّوه «وهميّات» - أعظم من حكمها بكثير من «اليقينيّات» التي جعلوها موادّ «البرهان» (ت، ر 1، 206، 10) - ما ذكروه (المنطقيون) من «البرهان» . و أنّهم يعظمون «قياس الشمول» ، و يستخفّون ب «قياس التمثيل» ، و يزعمون أنّه إنّما يفيد الظن، و أنّ العلم لا يحصل إلّا بذاك. و ليس الأمر كذلك، بل هما في الحقيقة من جنس واحد (ت، ر 1، 228، 22)