مختلفة المأخذ و البقايا ترجع إليها (غ، ص، 37، 18) - مجموع أجزاء البرهان أربعة أمور إلّا أن أمرا واحدا يتكرّر في المقدّمتين فيعود إلى ثلاثة أجزاء بالضرورة لأنها لو بقيت أربعة لم تشترك المقدّمتان في شي ء واحد و بطل الازدواج بينهما فلا تتولّد النتيجة (غ، ص، 38، 10) - مهما كانت المقدّمات معلومة كان البرهان قطعيا و إن كانت مظنونة كان فقهيا و إن كانت ممنوعة فلا بدّ من إثباتها. و أمّا بعد تسليمها فلا يمكن الشكّ في النتيجة أصلا (غ، ص، 39، 2) - البرهان المنتج لا ينصاغ إلّا من مقدّمات يقينيّة إن كان المطلوب يقينيا أو ظنية إن كان المطلوب فقهيا (غ، ص، 43، 7) - السبيل المؤدي إلى إعلام المجهول قد سمّي قياسا، و الحقيقيّ التام صنف منه قد سمّي برهانا (ب، م، 42، 12) - نعني بالبرهان الحجّة التي تفيد العلم اليقين الذي لا شكّ فيه من العلم اليقين الذي لا شكّ فيه (ب، م، 204، 15) - البرهان قياس مؤلّف من يقينيات لنتاج يقين (سي، ب، 233، 1) - البرهان ينقسم إلى برهان الإنّ و برهان اللّمّ (سي، ب، 233، 4) - البرهان يفيد اليقين بلى يقوم البرهان عليها بطريق العرض (سي، ب، 259، 4) - الحدّ لا يمكن اكتسابه بالبرهان، لأن الوسط المترتّب بين المحدود الذي هو الحد الأصغر في القياس و بين الحد الذي هو الأكبر فيه لا بد من أن يكون مساويا للطرفين فإن الوسط لا يكون أخص من الأصغر في موضوع ما، و لا يجوز أن يكون هاهنا أعم على الخصوص، فإن الأكبر يكون إما أعمّ منه أو مساويا و مساوي الأعم أعم فكيف إذا كان أعم فيكون الحد أعم من المحدود و هذا محال فوجب أن يكون الوسط لا محالة مساويا (سي، ب، 261، 6) - البرهان و إن لم يكن طريقا إلى اكتساب الحدّ فبعضه نافع في حدس بعض الحدود، و هي التي حدودها الوسطى علل ذاتية للشي ء (سي، ب، 268، 4) - سمّي الذي يكون مقدّما في البرهان أي الحدّ الأوسط حدّا هو مبدأ برهان (سي، ب، 268، 16) - الطريق الموصل إلى التصديق اليقيني الذي لا ريب فيه و هو البرهان (سي، ب، 277، 1) - البرهان ... هو قياس يقيني يفيد علم الشي ء على ما هو عليه في الوجود بالعلّة التي هو بها موجود إذا كانت تلك العلّة من الأمور المعروفة لنا بالطبع (ش، ب، 373، 14) - البرهان يجب أن يكون من مقدّمات ضرورية إذ كان المعلوم بالبرهان من شرطه الّا يكون بخلاف ما علم و لا في وقت ما (ش، ب، 388، 4) - البرهان ... لا يخلو أن يكون من المقدّمات الذاتية أو العرضية (ش، ب، 388، 9) - البرهان ... من شرطه أن تكون مقدّماته مع أنها صادقة ضرورية أيضا (ش، ب، 389، 2) - ليس يقوم برهان على الشي ء الجزئي الذي يفسد و لا يعود (ش، ب، 392، 11) - إنما يمكن أن ينقل البرهان من صناعة إلى صناعة متى كان المطلوب في الصناعتين واحدا بعينه (ش، ب، 395، 10) - لا سبيل إلى أن يقام البرهان على أمر من