-البرهان لا يكون على الجزئي (ز، ب، 246، 11) - البرهان حدوده ذاتية (ز، ب، 246، 12) - البرهان إنما يتم بوسط هو صورة الشي ء و هذه واحدة لا كثيرة (ز، ب، 247، 7) - البرهان على «إنّ الشي ء» يخالف البرهان «بلم الشي ء» في مقدّماته و وسطه و نتائجه (ز، ب، 248، 2) - إن مبادئ البرهان، أعني مقدّماته و أوساطه، يقف و ينقطع عند مبادئ أول لا مبادئ لها، أعني عند مقدّمات غير ذات أوساط جليّة ظاهرة للعقل (ز، ب، 256، 10) - البرهان لا يستعمل إلا الأشياء الذاتية و الأشياء الذاتية محصورة. و ذلك أنها لو لم تكن محصورة لما أمكن تحديد شي ء من الأشياء، و إذا كانت الأشياء الذاتية محصورة، و هي مبادئ البرهان، فمبادئ البرهان إذن محصورة متناهية (ز، ب، 257، 17) - البرهان لا يكون على الشخص (ز، ب، 261، 1) - البرهان إنما يكون بالعلّة، و علّة الشي ء هي كليّة، فالبرهان بالكلّي أشرف من البرهان بالجزئي (ز، ب، 262، 1) - البرهان على الإيجاب أفضل من البرهان على السلب (ز، ب، 262، 17) - أما البرهان فيراعى فيه أن يكون الوسط سببا للنتيجة و سببا للأمر (ز، ب، 264، 2) - البرهان إنما يكون بالعلّة، و علّة كل واحد من الأمور واحدة (ز، ب، 265، 4) - أما البرهان فإنما إثباتا عن الأشياء الموجودة لها بتوسط هذه الأمور الذاتية (ز، ب، 270، 10) - البرهان قياس مؤتلف يقينيّ. و قد قيل في تفسير هذا أقوال. و يشبه أن لا يكون المراد باليقيني أنّه يقيني النتيجة، فإنّه إذا كان يقينيّ النتيجة فليس هو نفسه يقينيّا، و إن أمكن أن يجعل لهذا وجه متكلف و تكلّف جعل إدخال المؤتلف فيه حشوا من المقول، بل يكفي أن يقال: قياس يقينيّ النتيجة. و يغلب على ظنّي أن المراد بهذا قياس مؤلّف من يقينيّات و أنّ في اللفظ أدنى تحريف. فاليقينيّة إذا كانت في المقدّمات كان ذلك حال البرهان من جهة نفسه؛ و إذا كانت في النتيجة كان ذلك حاله بالقياس إلى غيره.
و كونه يقينيّ المقدّمات أمر له في ذاته، فهو أولى أن يكون مأخوذا في حدّه، و معرّفا لطبيعته (س، ب، 31، 11) - مبدأ البرهان يقال على وجهين: فيقال مبدأ البرهان بحسب العلم مطلقا، و يقال مبدأ البرهان بحسب علم ما. و مبدأ البرهان بحسب العلم مطلقا هو مقدّمة غير ذات وسط على الإطلاق، أي ليس من شأنها أن يتعلّق بيان نسبة محمولها إلى موضوعها- كانت إيجابا أو سلبا- بحدّ أوسط، فتكون مقدمة أخرى اقدم منها و قبلها و مبدأ البرهان بحسب علم ما يجوز أن يكون ذا وسط في نفسه، لكنه يوضع في ذلك العلم وضعا و لا يكون له في مرتبته في ذلك العلم وسط. بل إمّا أن يكون وسطه في علم قبله أو معه، أو يكون وسطه في ذلك العلم بعد تلك المرتبة (س، ب، 58، 5) - البرهان يوقع لنا تصديقا يقينيا بمجهول (س، ب، 60، 5) - البرهان إنّما يؤخذ من جهة الأشياء الموجودة للموضوع بذاتها إمّا داخلة في حدّ الموضوع، أو الموضوع داخل في حدّها (س، ب