نفس كلي
-العقل الكلّي، و عقل الكل، و النفس الكلّي، و نفس الكل: فبيانه أن الموجودات عندهم ثلاثة أقسام: أجسام: و هي أخسّها، و عقول فعّالة: و هي أشرفها؛ لبراءتها عن المادّة، و علاقة المادّة؛ حتى إنها لا تحرّك المواد أيضا إلّا بالشوق. و أوسطها النفوس: و هي تنفعل من العقل، و تفعل في الأجسام، و هي واسطة (غ، ع، 291، 10)
نفس ناطقة
-أمّا تعلّق النفس الناطقة بالجسميّة فبسبب، و كذلك تعلّق سائر الصور بموادها سواء كان جائزا لها أن تفارق أو غير جائز، و إن كان لبعضها نصيب في وجود البعض، لكنّه سيظهر أنّ ذلك ليس بسبيل اقتضاء المفهوم، بل على سبيل اقتضاء الوجود، و بين مقتضى المفهوم و مقتضى الوجود فرق (س، ش، 21، 11)
-قيل إنّ السلب حكم بنفي شي ء عن شي ء بشي ء، فإنّ النفي و السلب واحد (س، ع، 43، 1) - الإثبات يسمّيه قوم (إيجابا) و النفي (سلبا) (س، ش، 62، 13) - النفي فيصحّ عن غير الثابت، سواء كان كونه غير ثابت، واجبا، أو غير واجب (غ، ع، 116، 7)
نفي الدوام
-نفي الدوام يدل على مطلقة عامة (و، م، 143، 1)
نفي الضرورة
-نفي الضرورة يدل على ممكنة عامة (و، م، 143، 2)
نفي المزاحم
-إن كان نفي المزاحم ظنيا كان اعتقاد العلية ظنيا، و إن كان قطعيا كان الاعتقاد قطعيا (ت، ر 1، 108، 2)
-النقض إنّما يكون عند ما يأتي باسم مضاد و مثال ذلك أنّه إن عرض أن يقال في الشي ء إنه ذو نفس، فرفعنا لذلك يكون بألّا يكون القول دالّا على ما هو غير ذي نفس، و إن قال إنه غير ذي نفس و كان قصده بتأليفه القول بأنه ذو نفس فيما هو غير ذي نفس (أ، س، 953، 6) - ربّما نوقض المستقري، فوجد التخصيص بعد النقض يعم المطلوب، و المستقرأ لأجل المطلوب، فيتعلّق المجيب بالتخصيص، و لا يلتفت إلى النقض. مثلا إذا كان قال: كل حيوان يحرّك لحيه الأسفل فأورد جزئيّات استقرائيّة مثل الفرس و الإنسان، و ما يجري مجراهما فنوقض بالتمساح، فله أن يقول: إنّي لست أحتاج إلى الحيوان المطلق فيا استقريته، بل إلى الحيوان الماشي البرّي (س، ج، 312، 15) - النقض الذاتيّ للأشياء التي هي من نوع واحد ... هو نقض عند تلك المسألة بعينها لا نقض لذلك النوع من المغالطة (ش، س، 714، 21)