-العلوم البرهانيّة و هي أربعة: الموضوعات، و الأعراض الذاتيّة، و المسائل، و المبادئ (غ، م، 60، 6) - الموضوعات و نعني بها أن لكل علم لا محالة موضوعا (غ، م، 60، 7) - الموضوعات: فهي الأمور التي توضع في العلوم، و تطلب أعراضها الذاتية (غ، ع، 251، 4) - الموضوعات هي الأمور التي توضع في العلوم، و تطلب أعراضها الذاتية (غ، ع، 379، 13) - الموضوعات: فموضوعات كل علم هو الشي ء الذي يبحث في ذلك العلم عن أعراضه الذاتية و الأحوال المنسوبة إليه، كالمقدار للهندسة و العدد للحساب و بدن الإنسان من جهة ما يصح و يمرض للطب (سي، ب، 234، 10) - المختلفة الموضوعات إمّا أن لا يكون بين موضوعاتها مداخلة أو يكون، و التي لا مداخلة بين موضوعاتها، فإمّا أن لا تشترك في الجنس أو تشترك، فإن لم تشترك سمّيت متباينة، مثل علم العدد و العلم الطبيعي، و إن اشتركت سمّيت متساوية في الرتبة، مثل علم الهندسة الناظر في المقدار و علم الحساب الناظر في العدد، فإنّ موضوعيهما يشتركان في الجنس و هو الكم (سي، ب، 252، 16) - (الموضوعات) تكون بينها مداخلة فإمّا أن يكون أحد الموضوعين أعمّ و الآخر أخصّ، و إمّا أن يكون في الموضوعين شي ء مشترك و شي ء متباين به، مثل علم الطلب و علم الأخلاق (سي، ب، 252، 21) - إن كانت موضوعات كثيرة يحمل عليها محمول واحد فليس ذلك إيجابا واحدا و لا سلبا واحدا (ش، ع، 111، 5)
موضوعات اول
-الموضوعات الأول الكثيرة التي تحتوي عليها صناعة واحدة ينبغي أن تكون متجانسة، و المتجانس هو واحد أيضا بجهة ما (ف، ب، 63، 17) - الموضوعات الأول المتجانسة منها ما يتجانس بأن تكون نسبة بعضها الى بعض نسبة واحدة، مثل موضوعات الهندسة، و منها ما يتجانس بتعاونها و تعاون أنواعها على تكميل شي ء واحد، و هو الغاية القصوى من الأمور التي تشتمل عليها الصناعة (ف، ب، 63، 18)
موضوعات الجدل
-قد تكون موضوعات الجدل مواد ممكنة، ففي هذه قد تكون المتضادتان جميعا كاذبتين.
فكذلك لا يمتنع أن تكونا شنيعتين (ف، ج، 107، 12)
موضوعات الصناعة
-موضوعات الصناعة هي الأمور التي لها توجد الأعراض الذاتية و إليها تنسب سائر الأشياء المنظور فيها من الصناعة بأحد أنحاء النسب التي ذكرت فيما تقدّم، و ذلك مثل العدد في صناعة العدد، و الخطوط و السطوح و المجسّمات في صناعة الهندسة (ف، ب، 59، 9) - (موضوعات الصناعة) التي تنسب الى موضوع الصناعة ثلاثة أصناف: أحدها الأشياء التي تؤخذ في حدود الموضوعات، و الثاني أنواع موضوعاتها، و الثالث الأعراض الذاتية