الصفحة 3 من 46

الْحَدِيثُ الأَوَّلُ (1) - [1] أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْعَالِمُ الْعَلامَةُ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الشَّيْخِ ضِيَاءِ الدِّينِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعِزِّ أَبِي الْفَرَجِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَدَوِيُّ الْمَكِّيُّ، قَاضِيهَا الْحَنَفِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِالْحَرَمِ الشَّرِيفِ الْمَكِّيِّ وَنَحْنُ نَسْمَعُ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ عَلَيْهِ، ثَنَا الْعَلامَةُ قَاضِي الْقُضَاةِ بُرْهَانُ الدِّينِ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ بَدْرَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السَّعْدِيُّ الأَخْنَائِيُّ الْمَالِكِيُّ، مِنْ لَفْظِهِ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، ثَنَا الإِمَامُ زَيْنُ الدِّينِ عَبْدُ الْغَالِبِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ الْمَاكِسِينِيُّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، ثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْخَلالُ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، ثَنِي أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيُّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، ثَنِي الشَّرِيفُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى الْعُثْمَانِيُّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانُ بْنِ عُمَرَ بْنِ شِبْلٍ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدِّهِسْتَانِيُّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الدَّهْوَنْجِيُّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، ثَنَا أَبُو يَعْلَى حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُهَلَّبِيُّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ. ح وَقُرِئ أَعْلَى مِنْ هَذَا بِدَرَجَتَيْنِ عَلَى الأَخَوَيْنِ جَمَالِ الدِّينِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعِزِّ الدِّينِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الضَّمْرَاوِيَيْنِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَزْرَقِيِّ، سَمَاعًا لِلأَوَّلِ وَحُضُورًا وَإِجَازَةً مِنْهُ لِلثَّانِي، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، أَنَا الْفَخْرُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، وَهُوَ أَوَّلُ حُضُورِي عَلَيْهِ، أَنَا أَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكِنْدِيُّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الأَنْصَارِيُّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، حَدَّثَنِي الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُفَرِّجِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّقَلِيُّ، بِمَكَّةَ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ عَلَيْهِ، حَدَّثَنِي الشَّيْخُ أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعيدٍ الْحَافِظُ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ عَلَيْهِ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمُهَلَّبِيُّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ. ح وَحَدَّثَنَا عَالِيًا عَنْ هَذَا بِدَرَجَةٍ وَبِمَا قَبْلَهُ ثَلاثَ دَرَجَاتٍ شَيْخُ الْحُفَّاظِ زَيْنُ الدِّيْنِ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعِرَاقِيِّ، مِنْ لَفْظِهِ وَحِفْظِهِ، بِمَجْلِسِ إِمْلائِهِ بالقَرَاسَنْقُورِيَّةِ بحُضُورِ الحَافِظِ أبي الحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمانَ بْنِ صَالِحٍ الهَيْثَمِيِّ، رَحِمَهما اللهُ تَعَالَى، وَهُو أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ في ذَلِكَ المَجْلِسِ (ق) وَقُرِئَ عَلَى الشَّيْخِ الصَّالِحِ الْعَالِمِ الْعَامِلِ شِهَابِ الدِّينِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النَّاصِحِ، بِظَاهِرِ الْقَاهِرَةِ، رَحِمَهُ اللَّهُ، وَأَنَا أَسْمَعُ وَالظَّنُّ أَنِّى لَمْ أَسْمَعْ عَلَيْهِ سِوَاهُ وَذَلِكَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِمِائَةٍ وَتَسَلْسَلَ لي مُطْلَقًا، (ق) وَحَدَّثَنَا الْحَافِظُ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَيْدَرَةَ الدَّجَوِيُّ، رَحِمَهُ اللَّهُ، مِنْ لَفْظِهِ وَحِفْظِهِ بِقَلْعَةِ الْجَبَلِ الْمَحْرُوسَةِ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِمِائَةٍ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، (ق) وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ مُسْنِدُ الدُّنْيَا زَيْنُ الدِّينِ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ الْمَرَاغِيُّ ثُمَّ الْمَدَنِيُّ قَاضِيهَا الشَّافِعِيُّ، رَحِمَهُ اللَّهُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، بِرِبَاطِ رَبِيعٍ بِمَكَّةَ الْمُشَّرَّفَةِ وَأَنَا أَسْمَعُ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ عَلَيْهِ، وَقَرَأْتُ عَلَى الشَّيْخِ الصَّالِحِ الْمُسْنِدِ الْمُعَمَّرِ شِهَابِ الدِّينِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ السَّعْدِيِّ، رَحِمَهُ اللَّهُ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ قُرِئَ عَلَيْهِ بِالْقَاهِرَةِ، وَأَجَازَ لِي كُلٌّ مِنْهُمْ مَا لَهُ رِوَايَتُهُ، قَالَ كُلٌّ مِنْ هَؤُلاءِ الْخَمْسَةِ: أَنَا الشَّيْخُ الْخَطِيبُ صَدْرُ الدِّينِ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ التَّيْمِيُّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، ثَنَا الشَّيْخُ نَجِيبُ الدِّينِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ الصَّيْقَلِ الْحَرَّانِيُّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، ثَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَوْزِيِّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، ثَنَا أَبُو سَعْدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّيْسَابُورِيُّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، ثَنَا وَالِدِي الإِمَامُ أَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمُؤَذِّنُ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، ثَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشٍ الزِّيَادِيُّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، قَالَ هُوَ، وَأَبُو يَعْلَى الْمُهَلَّبِيُّ، ثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ بِلالٍ الْبَزَّازُ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْنَاهُ مِنْهُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ سُفْيَانَ، وَفِي رِوَايَةِ الْمُهَلَّبِيِّ: سَمِعْتُهُ مِنْهُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي قَابُوسٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا أَهْلَ الأَرْضِ يَرْحَمُكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ".لَفْظُ أَبِي يَعْلَى عَنِ ابْنِ بِلالٍ، وَقَالَ ابْنُ مَحْمِشٍ عَنْهُ:"ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ"، وَالْبَاقِي سَوَاءٌ. وَأَخْبَرَنَاهُ أَعْلَى مِنَ الأَوَّلِ بِأَرْبَعِ دَرَجَاتٍ وَمِنَ الثَّانِي بِثَلاثِ دَرَجَاَتٍ وَمِنَ الثَّالِثِ بِدَرَجَةٍ أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ أَبِي الْفَرَجِ التِّكْرِيتِيُّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ قَرَأْتُهُ عَلَيْهِ وَسَمِعْتُهُ مِنْ لَفْظِهِ، عَنْ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيَّةِ، وَهُوَ أَوَّلُ مُسَلْسَلٍ رَوَاهُ لَنَا عَنْهَا، أَنَّ أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ الأَنْجَبِ كَتَبَ إِلَيْهِمْ، عَنْ وَجِيهِ بْنِ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيِّ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ بِسَنَدِهِ وَمَتْنِهِ وَبِسِلْسِلَةِ الْمُبَايَنَةِ فِي الإِسْنَادِ الأَوَّلِ فَقَطْ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ وَالْحُمَيْدِيُّ فِي مُسْنَدَيْهِمَا عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي بَعْضِ مُصَنَّفَاتِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً لَهُمْ مِنْ طَرِيقِنَا الثَّانِيَةِ بِثَلاثِ دَرَجَاتٍ وَمِنَ الثَّالِثَةِ بِأَرْبَعِ دَرَجَاتٍ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُسَدَّدٍ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَالتِّرْمِذِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَرَ، ثَلاثَتُهُمْ عَنْ سُفْيَانُ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمْ عَالِيًا مِنْ طَرِيقِنَا الثَّانِيَةِ بِأَرْبَعِ دَرَجَاتٍ وَمِنَ الثَّالِثَةِ بِخَمْسِ دَرَجَاتٍ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ. وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ، قَالَ شَيْخُنَا حَافِظُ الْعَصْرِ: إِنَّمَا صَحَّحَهُ بِاعْتِبَارِ الْمُتَابَعَاتِ وَالشَّوَاهِدِ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. وَنَظَمْتُ فِي الْمَعْنَى:

الْحُبُّ فِيكَ مُسَلْسَلٌ بِالأَوَّلِ ... فَاحْنُنْ وَلا تَسْمَعْ مَلامَ الْعُذَّلِ

وَاْرْحَمْ عِبَادَ اللَّهِ يَا مَنْ قَدْ عَلَا ... مَنْ يَرْحَمِ السُّفْلِيَّ يَرْحَمُهُ الْعَلِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت