الصفحة 17 من 46

الْحَدِيثُ الْخَامِسُ عَشَرَ (15) - [15] حَدَّثَنَا شَيْخُنَا الإِمَامُ شَيْخُ الْحُفَّاظِ وَالإِسْلامِ قَاضِي الْمُسْلِمِينَ أَبُو الْفَضْلِ شِهَابُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ الإِمَامِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْكِنَانِيُّ الْعَسْقَلانِيُّ الأَصْلُ الْمِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ، مِنْ لَفْظِهِ وَكِتَابِهِ ثُمَّ قَرَأْتُهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُرِئَ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَكْرَمِ، أَنَا أَبُو الْعِزِّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْحَرَّانِيُّ، أَنَا يَحْيَى بْنُ الْبَيِّعِ الْفَقِيهُ، أَنَا الإِمَامُ الْمُفْتِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنَا أَبُو الْفِتْيَانِ عُمَرُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْحَافِظُ، بِالطَّابَرَانِ، أَنَا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَجَلِيُّ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى السَّرْخَسِيُّ، أَنَا أَبُو لَبِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ السَّامِيُّ، ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةُ، ثَنَا وَكِيعٌ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ مَسَرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ ثَوْبَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَمَّا نَزَلَ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ مَا نَزَلَ قَالُوا: فَأَيُّ الْمَالِ نَتَّخِذُ؟ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَا أَعْلَمُ لَكُمْ ذَلِكَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْمَالِ نَتَّخِذُ؟ فَقَالَ:"لِيَتَّخِذْ أَحَدُكُمْ قَلْبًا شَاكِرًا وَلِسَانًا ذَاكِرًا وَزَوْجَةً صَالِحَةً تُعِينُهُ عَلَى أَمْرِ الآخِرَةِ".وَأَخْبَرَنَاهُ شَيْخُ شَيْخِنَا الْحَافِظُ أَبُو الْحَسَنِ، إِذْنًا بِسَنَدِهِ، قَالَ شَيْخُنَا: رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ طَرِيقِ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ بِهِ، وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيرِهِ مِنْ طَرِيقِ أَبِي كُرَيْبٍ، كِلاهُمَا عَنْ وَكِيعٍ، بِالإِسْنَادِ الَّذِي سُقْنَاهُ. ثُمَّ أَنْشَدَنَا شَيْخُنَا لِنَفْسِهِ فِي هَذَا الْمَعْنَى:

مِنْ خَيْرِ مَا يَتَّخِذُ الإِنْسَانُ فِي ... دُنْيَاهُ كَيْمَا يَسْتَقِيمُ دِينُهُ

قَلْبًا شَكُورًا وَلِسَانًا ذَاكِرًا ... وَزَوْجَةً صَالِحَةً تُعِينُهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت