فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 380

(50) فقد تبين من هذا القول إذا كانت المقدمتان كليتين متى يكون قياس في هذا الشكل ومتى لا يكون، وأن القياسات المنتجة في هذا الشكل ليست بكاملة، إذ كانت إنما»

يبين أنها منتجة بغيرها لا بنفسها- [و هو ردها إلى الشكل الأول] .

(51) فأما إذا كانت إحدى المقدمتين في هذا الشكل كلية والأخرى جزئية، فإنه إذا كانت الكبرى كلية والصغرى جزئية وكانت إحداهما مخالفة للأخرى في الكيفية- أعنى إن كانت إحداهما سالبة كانت الأخرى موجبة- فإنه يكون من ذلك قياسات منتجة. فلتكن أولا الكبرى سالبة كلية والصغرى موجبة جزئية. ومثال ذلك أن يكون بعض ج هو ب ولا شىء من آ ب.

فأقول إنه من الاضطرار أن يكون بعض ج ليس هو آ لأنه ينعكس ولا شىء من آ ب فيكون معنا بعض ج هو ب ولا شىء من ب آ، فيرجع هذا إلى الشكل الأول. وقد تبين أنه يلزم في هذا الشكل أن يكون بعض ج ليس فيه شىء من آ. ولتكن أيضا المقدمة الكبرى الكلية الموجبة والصغرى السالبة الجزئية. مثال ذلك أن يكون بعض ج ليس ب وكل آ هو ب، فأقول إنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت